هاجت و ماجت الدنيا بكل قسوتها .. تتحداني وعذولي يبجل قسوتها لي..
تمنى كلاهما أن يريان الدمع يسيل على وادي وجنتاي ..
لكنهما.. بالسذاجة المتقنة بأرواحهما .. ظنا أن عيني كريمة ٌبدمعها..
أخبروني أيعلمان أنهما إذ ما أتيا بماضي أيامي .. لرأياني أذرف دماً .. بنزيف جراحاتي!!
أعلما أن مشاعري لم تصبح .. مُروضتي !!
غريب ما يتوسمان به من جهل عقليهما !!
أيعقل أن ينسى من علم الرامي .. كيف يسدد هدفه ببراعة..كيف برعت يداه بالرمي !!
أيعقل أن يتغاضى الوالي عن ظلم رعيته بحقه !!
نعم .. يعقل.. يعقل..!!
نسيا أنهما معلماي .. وكنت هدفهما !!!
نسيا أنهما واليان جائران على أرق قلبٍ بين رعيتهما ..!!
تعلمت على يديهـِما دون أن يطلبا مني أن أنصت أو أكد بعلمي..!!
تعلمت منهما أن التجربة خير وسيلة للتعلم .. !! وكنت أنا تجربتهما...
....
يا دنياي .. ويا عذولي ..
تألمت .. وتكبل سير أحاسيسي .. بأثقالكما الموثقة بكاحلها..
لكن .. سرنا أنا وأيامي .. دون أن ننظر لأكبال الجور التي قُذفت علينا ..
لم نتسم يوماً بالنظر أسافل أقدامنا .. !!
أنا ووفيتي .. أعظم من أن نـُذل .. ولو بنظرة لأسفلنا..
ننزف بدواخلنا .. وتهيم أروحنا أسى ورثاء حالها .. لكن لم تلمسونها بسذاجتكم يوماً ..
أنا وهي .. بكفةٍ .. لا تـُرجـِحُها .. أعاظم بسيطتكما..
تمر الرياح وأعاصيركما .. كنسمة .. بوجودنا ..
تتفجر براكين الكون بقدومنا .. وتنصهر جبال الجليد حولنا .. التي كونتـُماها ..
نحن للدنيا .. سراج .. وأنتما ظلمتها الداجية ..
ابتعدا .. فأمنياتكما .. مجرد أتافه عقليكما ..
تعلما .. أن السفينة لا تصارع أمواج الهلاك .. وتنتصر..
تعلما .. دمع الأجلاف مستحيل الوجود ..
تعلما .. ولستما للعلم بمغترفين .. أكفكما .. حيك لأوهام الوسنان..
........
غريب أن قلبي لم يخفق بشغف رثاء لكما .. !!
أنا الرحمة .. المهداة لكون الجفاء..
لكن كون الجفاء .. عاف أن يشملكما!!..
§¤°~®~°¤§الصغيرة §¤°~®~°¤§
لكم مني كل الاحترام والتقدير ..
التوقيع
تبي تتركني ؟ اتركني
تأكد اني ما حأزعل
ولا اسأل وش تفاصيل البعاد
وطوله ونوعه
لكن قول انا ماشي
ترى بعض الوداع اجمل
من هروب الحبيب اللي
ترك له ناس موجوعه
حبيبي لو بترجع لي
وتعطيني العذر بقبل
ابغفر للحبيب اللي
غياب احبابه يلوعه
ومهما طول غيابك
بتبقى رحمتي اطول
تأكد في شرع قلبي
لك الاقلام مرفوعه