أثار أحد برامج التوك شو في الولايات المتحدة الأمريكية أزمة كبيرة بعد أن عرضت محطة راديو فلوريدا إعلانا في الشوارع تظهر فيه المغنية الأمريكية بريتني سبيرز صلعاء في ثلاث صور مع مقدم البرنامج، ورغم أن تلك الصور حقيقية إلا أن بريتني أبدت استياء منها.
وبعد ساعات من نزول الإعلان قال المحامي الخاص ببريتني يوم الاثنين لرويترز "إنه سيقاضي الشركة صاحبة المحطة إذا لم ترفع الإعلان الذي تظهر فيه بريتني نهائيا، وتقدم اعتذارا".
كانت بريتني قد قامت بحلاقة رأسها تماما عندما كانت في حالة نفسية سيئة للغاية، رغم اعتراض الجميع على ذلك، لكنها أصرت، وتم بيع شعرها المقصوص بمبلغ كبير بعد أن قامت صاحبة محل حلاقة الشعر ببيعه في أحد المزادات على شبكة الإنترنت.
وتستعد بريتني حاليا للعودة للساحة الغنائية بعد توقفها لفترة طويلة منذ آخر ألبوم لها عام 2004 والذي حمل اسم "My Prerogative" وصورت منه أغنية "Toxic" التي أثارت أزمة كبيرة وخصوصا عندما رفضت بعض القنوات الفضائية إذاعتها ومنها قناة MTV الأمريكية الكبيرة، بدعوى احتواء الكليب الخاص بالأغنية على مشاهد مثيرة أكثر من اللازم، إلا أن ذلك لم يمنع الأغنية من الفوز بجائزة الجرامي الموسيقية.
كانت بريتني التي تبلغ من العمر 26 عاما قد أثارت اهتمام وسائل الإعلام عندما كانت في الثامنة عشرة وقدمت أول أغنية لها بعنوان " Baby One More Time" والتي حققت نجاحا كبيرا لم يتوقعه أي شخص وحتى بريتني نفسها؛ حيث باعت الأغنية ما يزيد عن التسعة ملايين نسخة في العالم، الأمر الذي مكنها من الاستمرار لعدة سنوات، لكن تصرفاتها الشخصية أثرت كثيرا على حياتها الفنية.
مع التحيه