هذا اول الموضوع أطرحه فى منتدى أتمنا أن يعجبكم ويلقاء أعجبكم
:
الموضوع صرحه شفته في أحد المنتديات التي أتبعها وأعجبني وحبتي أنقاله لكم
الكلمات السحرية
هنالك كلمة سحرية صغيرة!
وهي قادرة على تحويل الأشياء السيئة إلى أشياء جيدة!!.كما أنها يمكن أن تستعمل على النقيض من ذلك!!.لكن الأمر كله يتوقف على طريقتك في استعمالها!!.
إنك على الدوام وفي موقع المتحكم باستعمال هذه الكلمة...ولهذا فإن في يدك أن تبدل الأشياء إلى الأحسن..كذلك أن تحول التعاسة إلى سعادة,والفشل إلى نجاح...وأن تحقق المعجزات في حياتك الخاصة وفي حياة الآخرين أيضاً..كل ذلك :باستعمال هذه الكلمة.
هذا بنص الذي كتابه>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> أن من أناس أصريحياً
هلا فعلاً كلمه صحيح دعوناً نفكر ..
aه: نعم فعلاً صحيح
نرجع مره أخر الكاتب الموضوع أصلى
إن فيها لقوة غير متوقعة!لم تدر بخلدك من قبل!.ربما لأنك لم تكن تعرف أنك تملكها,في الأصل! أو ربما كنت لا تدري كيف تستعملها!لهذا دعنا نجربها الآن!
إن الكلمة السحرية القادرة على قلب المقاييس وتبديل مسار الأشياء,ما هي إلا كلمة!
"ولكن"
ربما أنك لأتصدق أن كلمة عادية,وصغيرة,وبسيطة,مثل كلمة "ولكن":تحتوي مثل هذه القوة السحرية القادرة على تغيير الأشياء!وأنها تحقق,بصورة عجائبية,ضروباً من السعادة والنجاح!هاك
إذاً برهاننا على ذلك:
لنفترض أنك فقدت وظيفتك.فأنت تقول:"صحيح أنني فقدت وظيفتي..ولكن..هذا يطلق يدي لكي أكرس كل وقتي وجهدي من أجل إيجاد وظيفة أفضل,أكون مؤهلاً بطريقة أفضل.وربما أنني لم أكن أملك الشجاعة الكافية لكي أتخذ قرار الطلاق من هذه الوظيفة,ولربما كان هذا الإحجام سيكلفني بان أمضي,بقية حياتي,في الروتين والملل
...ولكن...هذا يطلق يدي من جديد,لكي أكرس كل وقتي وجهدي لأكتشف ماذا أريد أن أكون,وماذا علي أن أعمل في هذه الحياة,لكي أحصل على وظيفة أخرى,أكثر ملاءمة لي وأكثر مردودية أيضاً".
لاحظ أن الكلمة الصغيرة "ولكن ":هي التي تقوم بالخطوة الانتقالية ,من الحالة السلبية إلى الحالة الإيجابية..من السيئ إلى الأحسن.
ولنفترض أنك فقدت قريباً عزيزاً عليك جداً. فإنك تقول:"نعم،إنها مصيبة تكسر القلب.. ولكن.. سوف أعترف: أن ما كان قد كان، ولا يمكن، الآن، أن يكون غير ذلك. ولهذا، فإنني سوف:أقبل بما ليس منه بد ولسوف "أكيف حياتي بما يتلاءم مع الواقع الجديد الذي قبلت بت كحقيقة واقعية.وإنني سوف، ومن خلال العمل الإيجابي "أكرس نفسي لقضية تكون أكبر مني، وأكبر مما حدث لي.
لاحِظ هنا من جديد: أن كلمةْ ولكن. هي التي يتوقف عليها التحول من الموقف السلبي إلى الإيجابي، ومن الوضع المأساوي إلى رحاب القبول، ثم إلى العمل الجديد الذي يجري تكريس النفس واستغراقها فيه، ولخدمته.
هذا جزاء من الموضوع بس أعجبني وحبية أنقال لكم وكل واحدمنكم يكتب راية في الموضوع من وجهت نظر وهلا صحيح ولا
أنتظر الردود ولاتفشلونى