فلتحزَنْ و لْتغرقْ حُزناً فالحبُّ الآنَ على سَفَرِ
وسيمضي دونكَ يا قلبي لن يتركَ شيئاً من صُـوَرِ
سفرٌ لا يُبْقي في الدنيـا غيرَ التنهيدةِ و الضَّجَـرِ
ستكونُ وحيداً ثانيــةً لا نشوةَ حبٍّ في السَّهَـرِ
في الصيفِ ستحصي أياماً وتلوكُ الذكرى في المطـرِ
أتراهُ سيرجعُ في يــومٍ و يعودُ اللحنُ لذا الوترِ؟
قد كُنَّا كالطيرِ الشادي في دنيا الحبِّ و في الفِكَرِ
لا قيدَ يكبِّلُ فرحتَنَـا نتوارى ، ننأي عن بَشَـرِ
صَلواتُ الليلِ تُبَاركُنـا و يداعِبُنا طيفُ القَمَــرِ
ونروحُ ونغدو في مرحٍ و نهامسُ بعضاً في السَّمَرِ
لِتُسَافِرْ لكنْ جسِّدني في الشَّمسِ وفي ظلِّ الشَّجرِ
عتِّقْ بالحلْمِ لياليــكَ لأحُجَّ إليهِ أيـا قَدَري
لن يمنعَ بعدُكَ لُقيانـا بالرُّوحِ على شطِّ السَّحَرِ
وسنبحِرُ فيهِ بلهفتِنــا و سنَنْفي البعدَ إلى سَقَـرِ
للامانه
منقول من الشااعر الفلسطيني سامر سكيك