فليفرح النساء 00000 وليسمع الرجال
رفقا بالقوارير,فانهن العصافير, لكل روض ريحان, وريحان روض الدنيا النسوان,
هن شقائق الرجال, وأمهات الأجيال, هن الجنس اللطيف, والنوع الظريف ,يلدن
العظماء, وينجبن العلماء ويربين الحلماء, وينتجن الحكماء,
المرأة عطف, ولطف, وظرف, سبابها سراب, وغضبها عتاب, القنطار من غيرها دينار,
والدينار منها قنطار, هي في الدنيا المتاع, والحسن والابداع, وهي للرجل لباس , وفي الحياة
ايناس.
هي بيت الحسب والنسب, وجامعة المثل والأدب, ذهب بلا امرأة لهب, وجوهر بلا امرأة خشب
احرف الحب صامتة على محياها, وقصائد الغرام حائرة على رياها, حسن الشمس من حسنها ينهار,
والليل من شعرها يغار0
البيت بلا امراة محراب بلا امام, وطريق بلا اعلام , اذا اختفت المراة من الحياة , اختفت البسمات , والنظرات, والعبرات 0
اذا رزقك الله بنات . فانهن من أعظم الحسنات. حجاب من النار وحرز من غضب الجبار0
ويكفي النساء , ما أطل صباح وكر مساء, أن محمد صلى الله عليه وسلم من امرأة ولد ومن انثى 0000
وكذلك لم يخلق الله ادم الا وخلق له شريك حياة
ما اكرم النساء الا كريم
وما أهانهن الا لئيم
فلتسعد المراة ولتثق ولتطمئن والله ان الرجل الحقيقي لايستطيع ان يعيش
من دونكن
وقد يعترض معترض على ان هذا كثير او كبير في حق الناس
بل ان بعض النساء لاتستحق هذا الوصف
فأقول بل والله انه قليل
والله انهاخير متاع
ووالله ماكنزالرجال في بيوتهم خيراً من النساء الصالحات
وان كان في النساء من لاتستحق هذا الوصف بالفعل فنظر إلى من رباها
وستجد النتيجه واضحه ويكون التقصير غالباً منا نحنو الرجال اقصد من ناحية التربية
لأن النساء سريعات التعديل قابلات لاي تحويل
اما من كان مصيرها غير ذلك فتعتبر من القليل الشاذ النادر
والشاذ في الشرع لا حكم له
وانما حديثي عن الغالب النساء الخييرات
وهلموا معشر الرجال وأخبروني كم قد وجدتم من النساء
كان ابويها مربيين على الصلاح ففسدت تلكم البنت
وكم قد وجدتم من الزوجات عرض عليهن ازوجهن طريق الهداية فرفضت ذلك الطريق
اما من لم تجد لها ناصراً ولا معين فلا تحدثوني عنها
فانهامظلومةمرتين في البداية لم تجد من يربيها وفي النهايه
لم تجد من يرشدها
أسال من الله التوفيق والهدايه والصلاح لكل مسلم ومسلمة
امين يارب العالمين