السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: إما بعد أردت أن اكتب موضوع يكون فيه إعجاز علمي كان أو عددي أو لغوي.........الخ) يظهر عظمة كتاب الله الذي طبعا لأنشك بت ولكن من قبيل زيادة التدبر والعلم.
ونبدأ ببعض الإعجاز العلمي :
1-في سورة يس : 28/36 (( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )) أية علمية , نافيها م صلب عقيدة المسلم , يتعبد فيها بصلواته , وهي حقيقة علمية , فالشمس تجري نحو نجم كبير , اسمه(ممسك الأعنة ) بسرعة 30 كم في الثانية , تتبعها كواكبها وأقمار كواكبها .
2- وفي سورة النور: 24/40((او كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات يعضها فوق بعض إذا اخرج يده لم يكد يرى ها ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور)). إن المركبة الفضائية الأمريكية اكتشفت أن أمواجا هائلة في قاع المحيطات حيث الظلام الدامس, وكانت أبحاث هذه المركبة وتقديم النتائج برئاسة الدكتور (فاروق ألباز).
ظلمات في قاع بحر عميق تتردد أمواجه من فوقه موج على السطح , من فوقه سحاب حيث إن الأمواج المتعددة تقوم بعكس أشعة الشمس مما يؤدي إلى عدم وصول الضوء إلى أسفل المحيط.
3-في سورة الحج: 22/27((وإذن في الناس في الحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يا من كل فج عميق)).
أولا: كلمة عميق لم ترد في القران إلا مرة واحدة, في هذه الآية فقط.
ثانيا: كان من الممكن إن يكون بدلا عنها كلمة بعيد, فلماذا اختيار كلمة عميق التي لم ترد إلا هنا ؟؟
العمق: البعد إلى أسفل( كما في اللسان ) فأينما اتجه الإنسان في أسفل سطح الأرض, لاسم قوسا في مسيره, هو انحناء الكرة الأرضية, لذلك كان اختيار كلمة (عميق ) التي تفي بالحقيقة العلمية, إي كروية الأرض.
4- من المعروف إن ((النبي محمد صلى الله عليه وسلم)) عليه الصلاة والسلام قد عاش في بيئة صحراوية, ولم يركب البحر مطلقا وقومه قريش لم يتجروا في البحر بل كانت تجارته إلى الشام واليمن برا.
وان اثر البيئة في الإنسان في كلامه وفي كتبه لاينك مطلقا في عالم الأدب ,( فشكسبير) لم يصف البيئة العربية : إطلال , صحراء , نجوم , قمر .......... ولبيد لم يصف البيئة البريطانية: ضباب, ثلوج, غابات........
بعد هذا نقول: كلمة بحر (معرفة) وردت في القران الكريم 32 مرة.
وكلمة البر (معرفة ) وردت في القران الكريم 12 مرة يضاف إليها كلمة ( يبسا) التي قابلت البحر في سورة طه , ولم تتكرر ( يبسا ) في القران الكريم.
الأرض إما مياه, وإما بر ( يابسة ) ولا ثالث لهما.
البحر 32+13=45
ال45 هي 100%
البحر 32 ماذا يشكل من المجموع =32×100÷45=71,1110 % ( بحار)
البر 13ماذا يشكل من المجموع=13×100÷45=28,888% ( البر يابسة)
وهي النسبة التي يدرسها الطلاب في المدارس: 71,111% بحار , و28,888% يابسة.
انه إعجاز علمي جغرافي.
5- في كل سور القران الكريم قبل وبعد سورة يوسف , إذا ذكر حاكم مصر , يذكر (فرعون ) , إلا في سورة يوسف عليه السلام لم يذكر فرعون مع إن إحداثها جرت في مصر ومع ذلك جاء في سورة حاكم مصر باسم ( الملك):
(( وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف))
(( وقال الملك لأتوني بت))
(( وقال الملك ائتوني بت استخلصه لنفسي))
بقي هذا السر معجزة حتى تمكن (شام بليون) عام 1822م من قراءة الكتابة الهيروغليفية , فاطلعنا على تاريخ مصر مفصلا , فعلمنا إن يوسف عليه السلام لم يكن في شمالي مصر( منطقة الدلتا ) في كنف الفراعنة الذين انحسر حكمهم إلى الجنوب ( منطقة الصعيد ) , بل كان في كنف (الملوك الهكسوس) وخدمتهم, فجاءت دقة العبارة معجزة تاريخية ,( ملك) لا (فرعون).