الإبتساااااااااااامة والحزن ....
________________________________________
(الابتسامة والحزن وجهان لعملة الحياة)
الابتسامة والحزن وجهان لعملة الحياة؛ فأحسن اختيارك لهذه العملة بالذات في هذا العصر
الذي اعتصر الحزن بالفرح؛ بل طغى الحزن على سمات الحياة العامة.
الكل يشتكي؛ الصغير والكبير الحياة رِتمها سريع أعجز البشر في جريانه...
كثيرا من البشر يتمنون أن تكون هناك كبسولة للمتعة في الحياة؛
هدفها تنظيم الفكر البشري مع معطيات الحياة لخلق التجانس
الفكري والتجانس الاجتماعي هذه المنظومة التي يحتاجها الصغير قبل الكبير...
التكيف والتعايش مع الآخرين علم له سماته المنبثقة من الشريعة؛ فرسم وإرسال
شفرات التجانس يجب أن يكون هناك مستقبل ينتمي لهذه النظم...
الحياة جميلة في عيون المحبين؛ فكيف خُلِقَ هذا الجمال؟..
جمال الطبيعة والجمال البشري عمله نادرة؛ ولكن الجمال الروحي بأيدينا...
اجعل رؤيتك وأربط المخلية بأن الكون جميل وما فيه جميل، من خلال الإرسال البصري
والروح الجميلة؛ يكون ناتج ذلك جميل وينعكس على تصرفاتك البشرية وعلاقاتك مع الآخرين
امقت النظرة التشاؤمية واجعل محلها النظرة التفاؤلية وبهذا تطوع النفس على التدريب العملي
وبالتدرج تنجح في كسر الجسور التشاؤمية...
التحدث عن كثرة البائسين والضغط الدنيوي يولد هموم تثقل كاهل المتحدث ومن ثم ترسم حياته
التشاؤمية؛ فكن مؤثرا وساعد الآخرين بالنفس الوثابة...
ومن المعلوم أن الإنجازات العظيمة تبدأ بأفكار بسيطة؛ فكون أهداف قصيرة؛
وأهداف بعيدة المدى ومن حين لأخر قوم هذا الجهد؛ ثم احكم أين أنت؟
إن الإنسان الذي يمشي ونظرته وعينه على النهاية؛ دائما تكون أخطاءه قليله مقارنة بغيره...
ومن الحِكَمِ؛ من عفا ساد؛ ومن حلم عظم؛ ومن تجاوز استمال إليه القلوب...
ربما أصاب الأعمى قصده &&&& واخطأ البصير قصده !!
إن الدمعة في العين جرح في القلب؛ فلا تهدر ماء عينك في شيء ولا تجرح قلبك؛ فيكفيه
ما فيه...
تنكر لي دهري ولم يدري أنني &&& أُعزُ وأحداث الزمان تهون
إننا نستطيع أن نحول دموعنا من دموعٍ حارقة إلى دموع بارة من شدة السعادة
نغسل بها عيوننا؛ ونجلي بها همومنا؛ وننقي بها قلوبنا؛ ونكسب بها أهلنا؛
وندفن بها أحزاننا...
بات يريني الخطب كيف اعتداؤه &&& وبت أريه الصبر كيف يكون
شكرا ثم شكراً لمن زرع مشاعر الخير بين الناس وبهذا يكون الهدف واحد والغاية واحدة...
واكتمالا للصورة الجميلة حين ننوه عن مصادر الحب في قلوبنا.........
وهذا ديدن السمو النفسي والقلم الحر.........
نحن ننتظر الحياة التي يملاْها الشوق الجميل إلى حياة جميلة...
ودمتم على الحب متبادلين...
وإلى الابتسامة متسابقيين...
وإلى دفن الحزن متسارعيين...