[ الجزء الرابع / الفصل الثاني ]
سحر : روح !
مشعل : روح !
راشد : ر .. ر .. روح !
بابتسامه تعب : أي ..
سحر تشوفها: ياااا قلبي علييج شبلاج ويهج اصفر ، تعبانه باين عليج ، و مو قادره تثبتين ؟
روح : لا بس شوي الضغط هابط عندي ..
راشد كان يحاول يتهرب بأي طريقه ، بأي ويه يقدر يشوفها بعد اللي سواه ..: أوكي أنا بطلع الحين ..
مشعل : لا ياأخوي على وين ، أقعد عندنا حسابات لازم نشوفها ..
راشد بارتباك : لا مو مشكله بعدين بعدين ..
كانت تدري روح السبب اللي يخليه يقول إنه يبي يطلع .. تتهرب مني يا راشد هاا ؟ ..
مشعل : هه بكيفك هو ، أقول أقعد .. ، [ يصد لروح ] .. أقول روح ، شصـاير ؟! ..
رفعت ايدها تعدل شيلتها : لا مو صاير شـ .....
سحر بصوت عااالي : رووووووح ، شفيــها إيـدج !!
بسرعه خبتها ورى ظهرها : لا ولا شي ، بس كنت .. كنت .. ايه كنت أقطع بصل للغدا اليوم ، ههه وتعرفيني يعني انتي ههه ما أعرف أسوي شي ..
سحر : الله وأكبــر ، الحين سكيـن تسوي بإيـدج كل هذا ؟! ..
روح مرتبكه وما عرفت شلون ترد عليها : ها ؟ .. لا بس .. أنا .. صار ..
راشـد رفع راسه وبصرخه : روح !! .. لا تكذبيـــــن !
كلهـم وقفوا يطالعون راشد ، شفيـه ؟ .. وشنو لا تكذبين ؟ .. هو يدري بـ شي ؟ ...
روح ماتت خوف ، شفيـه هذا ؟؟ .. أكيـد مو صاحي .. لا يسويها ، راح يطلع من جد مجنون ..
مشعل : راشـد ؟! ..
راشد : روح ما كانت تقطع بصل ..
سحر تلفت لروح اللي كانت منزله راسها وخايفه : أجل شنو ؟! ..
راشد : أ .. أ .. أنا السبب ..
مشعل مستغرب ومو فاهم شي : نعم ؟
راشد : روح قولي لهم ..
روح : اصلاً .. أصلاً ما صار شي عشان أقول لهم ..
راشد بصراخ : روح قـــــــــــــــــولي لهــــــــم
صرخته هزتها ، آخ يا راشد شنو تبيني أقول لهم .. وأنت واقف مع أختك و أعز صديق لك ، لهدرجه تبي تطيح من عينهم ، مثل ما طحت من عيني .. لكن بما إن هذا طلبك .. راح أسويه لك .. بنبـره مُخالطه بـ الصياح : أنـا .. كنت بالمحل .. و ما كان عندي أحد يوصلني .. قلت له يوصلني .. ركبت .. بس .. بس .. أنا كنت أستفزه بكلامي ، وقلت له ابي انزل ، نزلت من السياره .. و كنت امشي لحد ما وصلت لمكان مسدود و ظلام ، بعدها [ صوتها راح من الصياح ] شافني واحد .. واحد .. واحد سكران و كان يبي يمسك إيدي ، أنا قاومت ، فـ ايدي ضربت بـ مسمار ، وبس ..
راشـد واقف مكانه مصدوم ، قلبت القصه ، بعد كل اللي سويتـه ،
سحر و مشعل كانوا ميتين من شكلها وأهي تبجي ، و بمثل الوقت مصدوميـن ..
لو بيدها سحر ذبحت راشد ، خصوصا إن هاذي أغلى صديقه عندها ، و تاركها مع واحد سكـــران
ألتفت لـ راشد اللي كان واقف و ماله وجه يرفع عينه بعين روح .. بصـــراخ قربت منه : أنـــــــــــــت أخو أنت ؟؟ .. رد علي ؟؟ .. أبسألك .. مستانس على هالشوارب اللي حاطهم – حاسبي على كلامج يا سحر – قول لي .. ترضاها علينــا ؟ .. ذابحنا فيـها هالعزة النفـس والكرامه .. وينهــا وأنت قاطها بالشارع ؟ .. ما تخاف الله أنت ؟؟ .. فالح تمثـل دور المثالي علينـا .. لو كان بإيدي ذبحك كنت سويتها ، ولا يكون أخوي إنسان ما فيه ذرة غيــره
الكل كان فاتح عينه من كلامها ، أول مره سحـر تكون بهذا القهـر والعصبيه ، والكلام اللي قالته له مو شويه ، ما أنهت كلامهــا إلا بـ طرااااااااق قــوي من راشـــــد : جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
من قوته طاحت على الأرض بقـوه لدرجه إن راسهـا تأثــر لأنه صاب الأرض ، وقفوا كلهم مصدوميـن ، و راشد اللي من القهر كان وده يقطعها ، نزل لها و توه يبي يرفع إيـده عشان الطراق الثاني إلا بقــوه يمسـك إيده مشعل وبعصبيه : إن لمستهـــا لأكســر إيــدك ، تفهمنـــي ؟
قام له راشد : أنت ما يخصك بينـــا ، وشيل إيـدك عني لتشوف شي بعمرك ما شفته ..
سحــر كانت طايحه بالارض تصرخ بصوت خفيف من الألــم ، و روح واقفه مو عارفه شنو تسوي ، بدؤا يتهاوشون ..
راشـد مسك مشعل من ملابســه ورفع إيـده عشان يعطيه بوكـس ، لكن سحــر كانت تمســك رجله من تحت ، رفسـها بقوة ..
روح نزلت لـ سحر اللي بدأ صوتها يصير أعلى من الصياح ..
زاد قهره مشعــل بقــوه رفعــه من ملابســه .. إلا صــوت روح يقطعهمــ .. صـــرخت بقــوه و صوتها رايـح مو قادره تتكلم ..: بــــس .. بــــــــس .. خلااااااص كفااايه !! [ تصارخ على راشد ] .. شنو أنت شنو ؟؟ .. شوف أختك شلون طايحه على الأرض ؟ .. مو كفايه اللي سويته فيني وسكت ؟ .. ويـن قلبك أنت وين ؟ .. [ دمعت عينها ] .. تاركني بالليل مع سكران ؟ .. مع منو ؟؟ سكــــــــــــــــــران .. يعني ما يدري بدنياه .. تخيل سوى فيني شي ؟ .. أنتي بترجع لي اياه ؟ .. أنت بتغير شي ؟ .. [ تصـــارخ ] رد علــــــــي .. كنت راح تنهــي حياتي على حساب غرورك .. لا تحسبني مثلك .. انا بنت و غير عنك ، على أقل شي أقول مع السلامه لـ مستقبلي ، مو خايف على أهلك وعلى خواتك لا يصير لهم مثل اللي سويته لي ؟ .. هذا جزاي اللي طلبت عونك ؟ .. تقطني بالليل مع المطـر والحاله بالشارع برووحي ؟! .. وبعد الحيــن تبي تكملها على صديقتي ؟ ..
راشـد كان مو بـ وعيه ، مو عارف شنو يسوي ، مشعــل مسكه من ملابسـه وطلّعه بــرى ، وراح يركض لـ سحر .. كانت أول مره يشوفها تبجي فيها .. تقطــع القلب والله .. قرّب منها ..: سحــر .. سحــر قومي نوديج المستشفى ..
سحر بألم : لا ، ما يحتاج .. ما فيني شي ..
مشعل : أجل قومي أرتاحي فوق .. عطيني إيدج ..
روح تقاطعه : مشعل أنا هنا ..
مشعل : أفف والله نسيت ، قوميها الله يخليج ..
مسكت ايدها ورفعتها .. سحر كانت ذايبه مو قادره توقف على رجلها ..
روح : وين أوديها ؟ ..
مشعل : الطابق االثالث ..
ركبت روح مع سحر على الدرج وكان مشعل وراهم .. وصلوا إلى الطابق الثالث ، و خلتها على السرير اللي كان هناك ، كان هذا السرير لـ مشعل ، كل ما يتعب يروح ينسدح عليـه .. كان بالضبـط قدامها دفتر مشعـل ومفتوح ، شافها تناظره ، راح سكـرّه وقال لها : الحين لا تعبيين نفسج بـ شي ، أرتاحي ونامي ..
روح : أنا بتصل على مريووم السعوديه بخليها تجينا ، عشان تشوف راسـج
هزت راسهـا وحطت ايدينها تحت راســها ، بهـدوء وبـ براءه سكرت عينها شويه ..
شكلها كان مُعذب ، تكسـر الخاطر ، وعلامات البراءه كلها على ويهها ، مع بشرتها البيضاء الصافيه .. على الرغم من إن عيـونها كانت تقتل كالعاده ، إلا إنهـا اليـوم صايـره بريئـه وتحمل وجه طفولي ..
مشوا عنها روح ومشعل .. لكن قبل ما يروح : سحـر ، تقدرين تاخذين راحتج ما راح أخلي أحد يصعد فوق ..
فتحت عينها وبهدوء : شكــراً ..
--------
لولوه كانت بالبيت بروحها ، محد معاها ، امها وأخوها مو موجودين ، والملل مسيطر عليها ، متضايقه والتلفزيون ما فيه شي ، ما حبت تروح بيت أم راشد ، أكيد يجهزون لـ عرس بنتهم .. راحت عند الجهاز ، من زمان ما كلمت صديقاتها بالمسن ، فتحت ايميلها ، شافت 7 أون ، و عندها اضافه ، الايميل غريب عليها ، لكنها قبلت الإضافه ، النك مكتوب .. [ لا تحسبنــــي لغرورك خضعــت ، مـرفوع راسـي ما عاش من يكسـره ] ..
[ همسـة الشـوق ] : ..
السـلام عليكم
[ لا تحسبنــــي لغرورك خضعــت ، مـرفوع راسـي ما عاش من يكسـره ] : ..
وعليكم السلام
[ همسـة الشوق ] : ..
منـو ؟
[ لا تحسبنــــي لغرورك خضعــت ، مـرفوع راسـي ما عاش من يكسـره ] : ..
لولوة ؟
[ همسـة الشوق ] : ..
؟ منو معاي ؟ ..
[ لا تحسبنــــي لغرورك خضعــت ، مـرفوع راسـي ما عاش من يكسـره ] : ..
أحمد ..
[ همسـة الشوق ] : ..
أهـا ، هلا والله .. إلا أقول تعرفه ؟
[ لا تحسبنــــي لغرورك خضعــت ، مـرفوع راسـي ما عاش من يكسـره ] : ..
منو ؟
[ همسـة الشوق ] : ..
البلوك
[ لا تحسبنــــي لغرورك خضعــت ، مـرفوع راسـي ما عاش من يكسـره ] :..
شفيه ؟ ..
[ همسـه الشوق ] : ..
كاسر خاطري يقول مشتاق لك ..
ضغطت على send وبعدها على طول عطته بلوك ..
أففف والله ناس فاضيه .. قال أحمد قال .. أقوم أهز له يعني ؟ ..
--------
راشـد واقف عند باب بيت أحمـد الفخـم .. دق جرس الباب وطلعت له الخدامه ..
راشد : Ahmed Here ؟
الشغاله : Yes ..
ألتفت عن الباب يشـوف الحديقه الكبيـره ، شكلهـا كان روعه ، بيتهــم خيـالي ، يستاهله واحد أحسن من أحمـد .. بدأ يشم ريحه زقاير ، لف وراه إلا يشوف أحمد واقف ..
أحمد بنفس خايسه : نعم ؟
راشد حذف على وجهه ساعه من ذهب : الله لا ينعم عليك ..
أحمـد أنقهر من حركته : شنووو هذا ؟ ..
راشد : ذكــاءك اللي جاي تجربـه علي ..
راشد عطى ظهره لـ أحمـد ، مشـى خطوتيـن .. أحمد كان وراه ، رفـع السكين اللي كانت بإيــده ، توه يبـي يضربه فيها بـ ظهره ، إلا يلتفت له راشـد ، رفع رجلـه بوجهه بقـوه ورفــس إيــده ، .. السكين طاحت ، وإيـده تعوّرت حيل ، قرّب منـه راشـد ومسك وجهه بقـوه ..: حركــاتك يالجبان ما تمشيهـا علي ، بعّـد عنـي وعن أختي لا أخلي أمك تبجي دم على فرقاك ..
مشــى عنه وركب سيــارته ..
أحمـد كان واقف يشـوفه ويهدد فيــه ..: ما شفت شـي للحين .. الجاي ينتظرك ..
---------
سحـر فتحت عينهـا ، شافت السـاعه ، مرّت سـاعه وحده بس ، تحـس إن راسها ثقيـل ، حطت إيدها على جبينها ، تحـس بألم ، شكلـه كان ينـزف من الرفسه اللي جاتها ، وراسها مو قادره تحركه بـ راحه ، الجهه اللي ورى تعوّرت مع الطيحه على الأرض ، لمّـت المخـده بقـوه ، وحطـت راسها عليهـا وشعرها الطويل متناثر على وجهها وعلى المخده ، سكـرت عينها شـوي وقربت المخـده أكثـر ، بدأت تشـم ريحه عطـر مشعل بالمخده ، حســت إن فشله ، بعّـدت شوي ايدها عن المخده .. قعدت تفكـر باللي سواه راشـد ..
ليتنــي بس أفهـم السبب ..
روح بهمــس : أنتــي صاحيه ؟
ألتفتت لها سحر : إيـه ، من وين طلعتي ؟ ..
روح : من هنـــا .. شخبارج الحين ؟ ..
سحر هزت راسها : بخير ..
مريم : و راسك ؟!
سحر : هلا مرياامتي .. الحمد لله بخير ..
مريم : طيب وريني لشوف ..
بحذر رفعت راسهـا .. بدأت تشـوف .. وتضغط شـوي ، كأن يألمها سحر بس ما تكلمت ..
مريم ضربتها بخفه على كتفها : ما عليكم كله دلع بزران ، ما فيها شي ، تتدلع عليكم ، يلا يا شيخه نبغى نشـاط مو نوم .. رفا عرسها بعد بكره ..
ابتسمت لها سحـر ابتسامه خفيفه ..
مريم : يلا نشوفكم بالعرس إن شاء الله .. لازم أروح .. و سحوور أدري عاجبك السرير عشان كذا تسوين نفسك تعبانه .. هزي طولك يلا ..
روح : هههههههه عرض أكتافج يلا ..
مريم تسوي نفسها زعلانه : أفا ، مو يكفي إن هاذي اللي ما تستحي نايمه على السرير وما تبي توصلني للباب .. انتي بعد ما تبين توصليني ؟ ..
سحر : يلا روح وصليها ..
روح : أففف .. أمرنا لله ، يلا جدامي ..
مريم : أحم .. عبالي بعد ..
سحبت مريم روح .. ونزلوا تحت بســرعه .. أخذتها مريم لـ برى المحـل و وقفت معاها ..
روح : آآآآي أيدي .. شفيج ؟؟ ..
مريم : خذوها للمستشفى !
روح : منو ؟
مريم : سحر ..
روح خافت : يمــه ليش ؟
مريم : أنتم متأكدين إنها لما طاحت ما كان تحتها شي ضرب راسها ؟ ..
روح : لا بس الأرض ..
مريم : لا يعني مثلا شي طايح ؟ ..
روح : لا !
مريم : ياختي أنضرب راسها بالارض بقـوه ، أحمدوا ربكم إن ما صاب مخها شي ولا كان جنت الحين ..
روح : ههههههههههههه أتخيل سحوور مينونه .. وتسوي شعرها كشه وتطلع كاااااااااااك ..
مريم : ما أثقــل دمـك !!
روح : أفف فشلتيني ..
مريم : هههههه يلا عيوني ، قلي للهيمان العشقان ياخذها للمستشفى ..
روح : منو ؟ ..
مريم تغمز : ولد صاحب محلكم ..
روح : هههههههههههههه طلعتي مو هينه ..
مريم : أحـــم أعجبـــك ..
دخل عليهم مشعــل ، شكله طافش وضايق خلقه على الآخــر .. شعره الطويل متناثر بطريقه عشوائيه لكن طالع عليه جنان ، ونظارته الشمسيه رافعها فوق راسه ، غيـّر ملابسـه ، ولبـس قميـص ضيـق أسـود وفاتح أزرار الكم .. وجينـز ، ..
مريم شهقت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآح
داست روح على رجلها .. ألتفت لها مشعل يشوف شـ صاير ، شاف إن ما فيهم شي أبتســم ..
مريم بهمس : موووووت
روح : هههههههههههههه أصطلبي فضحتينا ..
مشعــل : روح .. شخبار سحر ؟
روح : الحمد لله ..
مشعل : بس إذا خلصتي أبيج تجين وياي بروح أتطمن عليها ..
روح : إن شاء الله ..
ألتفتت لـ مريم ../: سمعتي يعني عطيني عرض أكتافج ..
مريم : هااا ؟ .. لا شرايك أبقى بعد شوي أونسك ؟ ..
روح رافعه حاجب : لا شكـراً .. يلا برى ..
مريم : أفاا .. بطلع لكن يصير خير ..
روح : ههههههههه برى برى ..
مريم كانت قاطه الميانه مع الكل وما تزعل ، وهذا اللي طمّن روح .. طلعت مريم من المحـل .. و راحت روح عند مشعل ..
روح : نصعد ؟!
مشعل ابتسم : أكيـــــد ،، ..
راحت روح قدام مشعــل وركبت الدرج .. مشعل كان وراها .. وأول ما وصلوا عند الطابق هو كان واقف مكانه و منزل راسه ومو متحرك ..
روح : سحر مشعل وياي ..
سحر : أوكي لحظة شـوي ..
لفت الشيله ولبســت نقابها ، حاولت تعدل من نومتهـا ، ارتفعت شـوي ، لكن بعد كانت شبه نايمه على السرير ..
روح : مشعــل تعال ..
راح لـ سحر عند السرير .. و ميت ونااسه وأهو يشوفها ضامه المخـده .. والله بعد ما أتركج يا مخدتي العزيزه .. ما أنام إلا وأنتي عندي .. آآآآخ .. نزل على رجله للسرير .. وطل في وجهها ..: شخبـارج الحين ؟ ..
سحـر : الحمد لله ..
مشعل قرب منهـا : مو محتاجه شي ..
سحر أستحت .. كان قريب زياده .. بعّـدت شوي راسها على ورى ..: لأ .. شكــراً ..
بدأت عينها تدمع ، [ مو محتاجه شي ] .. راشد كان دايما يقول لها قبل ما يطلـع .. واليوم يرفع إيـده عليّ ..
مشعل قلبه تقطـع عليها ، بدأ يكلمها بـ حنان : أفــا .. سحـر أفـا .. ليــش تبجين ؟! ..
مسحت دمعتها : لا ما فيني شـي ..
أبتســـم لها : ما أنخلـق اللي يخليج تبجين عشـانه ..
سكتت وما ردت عليــه ، تعذب مشعـل وأهو يشـوفها ، متعوّد يسمـع حسها بالمحل كل يـوم ، اليـوم ما لها نفـس لـ شي .. ليتنـي بس أقـدر اسـوي لج شـي ، أو أخليــج قـربي .. لكن .. لكن .. لكن قـــــــــريب إن شاء الله ..
قام عنهـا و توّه يبـي ينـزل ..
سحـر : لحظـة ..!
ألتفـــت لهـا مشعل .. : آمـري
سحر بارتباك : ممكن تسكر الدريشه ؟
وقف مكانه يطالعها .. لو أقـدر بس كنت عطيتج كف .. مستانس على عمري قلت الحين بتقول لي بشتاق لك .. لا تروح الله يخليك وأنا أقول لها مشغول مشغول .. المشكله جافه وأنا مصدق عمري .. بترفع لي ضغطي يوم من الأيام على هالبرود
مشعل : إن شـاء الله ، ..
راح عند الدريشه وسكرهـا .. ما ألتفت لها ، أخذ دفتـره ونزل ..
روح راحت عند سحر وأهي ميته من الضحك : هههههههههههههههههه يا معفنه أنتي شكله وده يذبحج
سحر : ليش ؟
روح : مسكين ، تنادينه عشان يسكر الدريشه والله ما تستحين ، مو أنا موجوده ليش ما تقولين لي ؟ ..
سحر : أيييي سكتي ، والله أنا بروحي وجهي محترق ، ياختي نسيت شنو كنت أبي منه .. فشلــــــه ، ولا مسكين يقول لي إن شاء الله ..
روح : يحليله ،
سحر : السـاعه كم الحين ؟ ..
روح : 7
سحر : الله ، أبـي أروح البيت لـ رفـا ، بكـره عرسهـا ، يا قلبي عليج يا رفا ، هي بوقت تبيني اكون معاها
روح بعيـون حزن نزلت راسها : هذا اللي كتبه ربـج ،
سحر حست بضيق صديقتها : روح ، يا روحي أنتي ، خذيها مني أعتذار عن أخوي وحركته السخيفه معاج ،
ابتسمت لها : لا تعتذريـن ، وحتى هو ما أبي منـه أعتـذار ،
سحر : روح ، لا تمثليـن لي إن ما همّـج شي !
روح بوجه بريء : همّنـي أو ما همنـي ، ما راح يتغير شـي ، راشـد صورته بعيني أهتـزت ، بـ حركته معاي وبـ طراقه لج ، هو ما يدري ، لكـن يا سحر كانت أول مره بحياتي أبجي فيها بهالطريقه ، حسيـت نفسـي ولا شـي ، اللي تركني بالشـارع و راح ، حسيــت إنـي ممكـن أموت قدامـه و هو ما همّـه ، حسيـت إنـي مع وحش ما رحـم فريستـه ، ليــــته كان يحـس ، البـرق هز جسمـي ، والمطـر بللني ، و شكل الشوارع بظلامها خوفتني
انكسر خاطر سحر على صديقتها وهي تتكلم بنبـره ألــم ، لمتهــا بخفـه .. : يا قلبـي عليج يا روح ، راشـد جزاه عند ربـج ، ما تسوى الدنيا دمعه من عينج ،
روح تبتسـم : راشـد مسموح ، أهم شي إن ما تضررت ..
سحر رفعت يد روح : وهذا ؟ ..
روح سحبت ايدها .. : هذا ألمـه بالقلب قبل الجسد ..
-----
- الطابق الثاني مشعـل على طاولة سحـر - ..
أنها امرأه ...!!
ولكن ليست كالنساء
رقيقة ٌ
حسناء
تجيدُ فن الأغراء
كستني من دلالها
أروع اللمسات......!!
هي نجمتي
في ليلتي السمراء
هي شمعتي
في غرفتي السوداء
هي مترفه
في كل ِ ما يعنيه الترف
في مشاعرها
ورقتها
وعذوبتها
هي الأنثى , التي أشبعتني رجوله
هي الصرخه
التي أيقظت قلبي من غفلته
ليعيش معنى أنوثتها
من جديد....!!
أنها امرأه
ولكن ليست كالنساء
جعلت مني (رجل)
ولكن لا كالرجال ...!!
فالعشق
يصنع ُ المستحيلات
وما أنا ألا عاشق
عاشق ..
لتلك الحسناء
العنـوان ..
" على نغم عشقها "
بـ تنهيــده ترك القلـــم ،
بقـى يشـوف لمسـات سحـر على طاولتهــا ، مرتبـه ، ورد أبيـض و وردي في مزهريـه حاطتهـا بطريقـه غريبـه ، وكالعاده مسجلها مفتوح بـ صوت واطي ..
-----
عبد الرحمـــن : ليــش جذي الدنيــا ليــش ؟! ..
أم راشد : شنو ؟
عبد الرحمــن : ليـش أنا مو طويل ؟
أم راشـد : ههههههه ليش تبي تصير طويل ؟
عبد الرحمـن : عشان أقدر أوصل لمفتاح الثلاجه خاشينه عني يالبخلاء
رفا : عداااااااااال على الفصحى ..
أم راشد : يعني تعرف إنك مو مخلي لنا شي بالبيت صح ؟
عبد الرحمن : يعني ما تبوني ؟
رفا : لا
عبد الرحمن يصارخ : خلاااااااااااااااااص .. طلقــــــــــــوني .. طلقـــــــــوني .. ما أبي أعيش معاكم
رفا : هههههههههههههههههههههههه .. تكفييييييين يمه شيلي عنه التلفزيون
أم راشد : والله إنكم فاضيين .. أقول عبد الرحمن وين أبوك ؟
عبد الرحمن : نايم مع الخدامه
فتحت عينها : هاا ؟
عبد الرحمن : شنو ؟
رفا : وينها الخدامه من شوي كانت هنا
عبد الرحمن : بغرفتها نايمه
أم راشد : عبد الرحمن !!
عبد الرحمن : شنو يمه ؟ .. أبوي نايم وحتى الخدامه نايمه
رفا : ههههههههههههههههههههههههههههههه خبل والله خبل
دخل راشـد سلّم بدون نفــس و صعـد داره
رفا مستغربه : شفيه ؟
أم راشـد : ما أدري ، خلج مع هذا ، وأنا بروح أشـوفه
رفا : أوكي
صعدت له أم راشـــد طقت الباب ودخلت ، شافته منسدح على السرير ، شكلـه تعبـان أو فيـه شي
أم راشـد : راشـد يمه شفيك ؟
راشد : ما فيني شي
أم راشـد : وين أختك ؟
راشد : بالمحل
أم راشد : ليش ما رجعتها ؟
راشد : يمه خليني بروحي شوي
أم راشد : يمه شفيك ؟
راشد : ولا شي يمه ، بس تكفين خليني بروحي
أم راشد : إن شاء الله بس اذا بغيت شي نادني
راشد : إن شاء الله
-----
سحر : الحين شسـوي ؟ .. ابي اروح البيت .. !!
روح : أمممممم شوفي انا بنزل اتصل على امج بقول لها تقول لأبوج يجي ياخذج .. أوكي ؟
سحر : اييي اييي اوكي .. أنا بقـوم اتجهز ،
روح : تقدرين تقومين ولا اساعدج ؟
سحر : لا شدعوه عاد كلها كف و طيحه أرض ورفسه ..
روح : ههههههههههههههههه أنزين يلا بسـرعه ..
نزلت روح وشـافت مشعـل حاط راسه على الطاولـه ..
روح : أحم .. أحم ..
فتح عيـن وحده ، شافهــا أبتســم ورفع راســه
روح : لهذي الدرجه تسكر الدريشـه أخذ منك جهـد اللي خلاك تصير تعبان وتنـام ؟
مشعل : ههههههههههههههه
روح : والله اللي يشوفك وأنت تقول إن شاء الله ما يقــول هذا مشعـل اللي كان في بيتهـم وقلب وجه سحر أحمر ..
فتـــح عينـه : هاااااااا ؟
روح : هههههه أحم أحم .. عبالك ما أدري ؟ .. لا بس ما توقعتها منك طلعت ما تستحي !
مشعل منحرج : أقول لج شـي ما تقولين لأحد ؟
روح : أي افا عليـك بس قول قول
مشعل : تدرين يومها ليـش سويت جذي ؟
روح : ليـش ؟
مشعل : لما شفتها واقفـه ، كان .. كان وراها حشـره ، حطيـت إيـدي ، بس مدري الظاهر كنت أحول نزلت على كتفهـا ، لمـا قربـت راسي منهـا كنت ابي اشيلها ، وأظن إن سحر تموت من الخوف منهم ، ما لقيـت طريقـه ، وما بغيت أقول لها وأخرعها لأني أدري إن بعدها راح تصرخ وفشله لها و لي ، ولما قلت لها " لا تلبسين وردي تراج تعذبين قلبي " ياختي ما لقيـت طريقه اخدرها فيها عشان ما تحس بالحشره غير هذي ، أنتي تعرفينها أكثر مني ، هاذي نقطه ضعفها ، وما عرفت شلون أخليـها تستحي إلا جذي .. [ بدت تتقلب ألوانه ] .. ولا ترى أنا بروحي كنت شوي وأموت
روح : هههههههههههههههه يحليلك
مشعل : بس تكفين روح لا تقولين لـ سـ.........
صوت سحر يقطعهم : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..!
مع تحياتي : mh.aa.md
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]