Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
القنــــــــــاعـــــــــهــ - منتديات ليال منتديات ليال ,دين,عام,رياضه,التعليم,السياحه,اخبار الفن,القصص,الشعر,عذب الكلام,الطب,عالم المراه,الزوجيه,الاكل,الطفل,ال,السيارات

أنت غير مسجل في منتديات ليـــال . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

     
عالم الجوال العاب الطبخ الماسنجر نكت قصائد وأشعار ايقونات منوعه البوم الصور مركز تحميل البطاقات

أعلانات المنتدى

تغطية كأس الخليخ
مبدعين ليال
كيف تقًيم رد او موضوع كيفية تنسيق الملف الشخصي اطلب توقيعك مركز لرفع الملفات للأعضاء فقط

آخر المواضيع


 
العودة   منتديات ليال > .. .+. ][ الأقــســـام الإســـلامــيـــة ][ .+...

برقابة عبدالله ابو الحارث > -|[ليــــآل ـآ’لآ’سلآ’مــي]|-

-|[ليــــآل ـآ’لآ’سلآ’مــي]|- .. كل مـآ’يخص الديــن ,, على مــذهـب أهل السنـه والجمـآ’عـه ..



القنــــــــــاعـــــــــهــ

-|[ليــــآل ـآ’لآ’سلآ’مــي]|-


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-Nov-2007, 05:14 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

 

 

cghfgh القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

القناعة
يحكى أن ثلاثة رجال ساروا في طريق فعثروا على كنز، واتفقوا على تقسيمه بينهم بالتساوي، وقبل أن يقوموا بذلك أحسوا بالجوع الشديد، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعامًا، وتواصوا بالكتمان، حتى لا يطمع فيه غيرهم، وفي أثناء ذهاب الرجل لإحضار الطعام حدثته نفسه بالتخلص من صاحبيه، وينفرد هو بالكنز وحده، فاشترى سمًّا ووضعه في الطعام، وفي الوقت نفسه، اتفق صاحباه على قتله عند عودته؛ ليقتسما الكنز فيما بينهما فقط، ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه، ثم جلسا يأكلان الطعام؛ فماتا من أثر السم.. وهكذا تكون نهاية الطامعين وعاقبة الطمع.
*أُهْدِيَتْ إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- سلالا من عنب، فأخذت تتصدق بها على الفقراء والمساكين، وكانت جاريتها قد أخذت سلة من هذه السلال وأخفتها عنها، وفي المساء أحضرتها، فقالت لها السيدة عائشة -رضي الله عنها-: ما هذا؟ فأجابت الجارية: ادخرتُه لنأكله. فقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: أما يكفي عنقود أو عنقودان؟
*ذهب الصحابي الجليل حكيم بن حزام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه من الأموال، فأعطاه. ثم سأله مرة ثانية، فأعطاه. ثم سأله مرة ثالثة، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال له مُعلِّمًا: (يا حكيم، إن هذا المال خَضِرٌ حلو (أي أن الإنسان يميل إلى المال كما يميل إلى الفاكهة الحلوة اللذيذة)، فمن أخذه بسخاوة نفس (بغير سؤال ولا طمع) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبَارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا (التي تعطي) خير من اليد السفلي (التي تأخذ). [متفق عليه].
فعاهد حكيم النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأخذ شيئًا من أحد أبدًا حتى يفارق الدنيا. فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يطلبه ليعطيه نصيبه من المال، فيرفض أن يقبل منه شيئًا، وعندما تولى عمر -رضي الله عنه- الخلافة دعاه ليعطيه فرفض حكيم، فقال عمر: يا معشر المسلمين، أشهدكم على حكيم أني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء (الغنيمة)، فيأبى أن يقبله.
وهكذا ظلَّ حكيم قانعًا، لا يتطلع إلى المال بعد نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي تعلَّم منها ألا يسأل أحدًا شيئًا؛ حتى إنه كان يتنازل عن حقه، ويعيش من عمله وجهده.
*كان سلمان الفارسي -رضي الله عنه- واليا على إحدى المدن، وكان راتبه خمسة آلاف درهم يتصدق بها جميعًا، وكان يشتري خوصًا بدرهم، فيصنع به آنية فيبيعها بثلاثة دراهم؛ فيتصدق بدرهم، ويشتري طعامًا لأهله بدرهم، ودرهم يبقيه ليشتري به خوصًا جديدًا.
ما هي القناعة؟
القناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم].
قناعة الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده، ولا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة في مال السيدة
خديجة -رضي الله عنها- فيربح كثيرًا من غير أن يطمع في هذا المال، وكانت تُعْرَضُ عليه الأموال التي يغنمها المسلمون في المعارك، فلا يأخذ منها شيئًا، بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير، فرآه الصحابة وقد أثر الحصير في جنبه، فأرادوا أن يعدوا له فراشًا لينًا يجلس عليه؛ فقال لهم: (ما لي وما للدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها).
[الترمذي وابن ماجه].
لا قناعة في فعل الخير:
المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات، مصداقًا لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. وقوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
فضل القناعة:
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:
القناعة سبب البركة: فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال: (ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) [الترمذي وابن ماجه]. فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.
أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس)
[الترمذي وأحمد].
والإنسان الطماع لا يشبع أبدًا، ويلح في سؤال الناس، ولا يشعر ببركة في الرزق، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُلْحِفُوا (تلحوا) في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتُخْرِجُ له مسألتُه مِنِّي شيئًا، وأنا له كاره، فيبارَكُ له فيما أعطيتُه) [مسلم والنسائي وأحمد].
وقال الله صلى الله عليه وسلم: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعففْ يعِفَّهُ الله، ومن يستغنِ يغْنِهِ الله) [متفق عليه].
القناعة طريق الجنة: بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي لا يسأل الناس ثوابُه الجنة، فقال: (من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا وأتكفل له بالجنة؟)، فقال ثوبان: أنا. فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. [أبو داود والترمذي وأحمد].
القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد (عبودية دائمة).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ. وقيل: عز من قنع، وذل من طمع. وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع.
القناعة سبيل للراحة النفسية: المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم، أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا، ولا يستقر على حال. وفي الحديث القدسي: (يابن آدم تفرغْ لعبادتي أملأ صدرك غِنًى، وأَسُدَّ فقرك. وإن لم تفعل، ملأتُ صدرك شُغْلا، ولم أسُدَّ فقرك) [ابن ماجه].
وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل:
هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ

لا تنسوني من خالص دعاءكم
اختكم ملاك


 

   

رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2007, 08:14 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
مـراقـب عــــام
 
الصورة الرمزية عبدالله ابو الحارث
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
عبدالله ابو الحارث is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

القناعة عزة للنفس: القناعة تجعل صاحبها حرًّا؛ فلا يتسلط عليه الآخرون، أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين. وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه-: الطمع رق مؤبد (عبودية دائمة).
وقال أحد الحكماء: من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته؛ فلا يسكن قلبَه الطمعُ. وقيل: عز من قنع، وذل من طمع. وقيل: العبيد ثلاثة: عبد رِقّ، وعبد شهوة، وعبد طمع.

الله عليك الله يبارك فيكي
سلمت الانامل
لاتعليق
الا انكي طلبت الدعاء
فوالله لقد دعوت لكي قبل ان اكتب اي حرف هنا
واسال من الله اب يهب لكي
الصحةوالعافيه
والنعيم والرضاء
والسلامة والستر
يالله تقبل
وتقبلي مروري
ودمتي


   

رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2007, 10:13 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

 

 

افتراضي رد: القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

الله يعطيكي العافية على الموضوع

بس لو كبرتي الخط شوي بعيد عنك أختك هنا ما تشوف

القناعه كنز لا يفنى ولكن أغلب الناس فقراء

تقبلي مروري


   

رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2007, 04:04 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)

 

 

افتراضي رد: القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

القناعه كنز لا يفنى



تسلمين ملوكه يالغاليه على الكلام الحلو عن القناعه




تقبلي مروري



مع التحيه


   

رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2007, 04:33 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
مـراقـب عــام
 
الصورة الرمزية الهايم
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
الهايم is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

يسلموووو أختي ملاك سعود

مشكورة على الموضوع

الله يعطيك العافيه


آخر تعديل الهايم يوم 23-Nov-2007 في 04:40 AM.

   

رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2007, 10:45 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)

 

 

افتراضي رد: القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

القناعه كنز لايفنى
والطمع يذهب ماجمع
الموضوع جنان تقبلي مروري
اختك مروه


آخر تعديل مروه أسعود يوم 23-Nov-2007 في 10:47 AM.

   

رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2007, 03:49 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ليه يادنيا؟
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 39
ليه يادنيا؟ is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: القنــــــــــاعـــــــــهــ


 

اخوي عبدالله ابو الحارث على مرورك الاكثر من رائع

لسطورك وقع خاص بالنفس تجعلنا نغرق ونتوه في عالمك ..

مشكور يالغالي على المرور


   

رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2007, 03:51 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ليه يادنيا؟