--------------------------------------------------------------------------------
خطبة الشيخ ابن حميد لامست الجرح
نعم ليس عيباً أن تطالب المرأة بحقوقها أمام الجميع
حصة بنت فهد العصيمي
استمعت كما استمع الكثيرون إلى خطبة الجمعة في الحرم المكي الشريف لفضيلة الشيخ صالح بن حميد وكان موضوع الخطبة عن حقوق المرأة وما تعاني منه الكثيرات من سطوة وسيطرة وسيادة سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو مادية وما تتعرض له الكثيرات من ظلم وعضل وحرمان من أقل الحقوق كحرمانها من حصانتها لاطفالها.. كما أوضح فضيلته رعاه الله بأنه ليس من الأدب والحياء والأخلاق الا تطالب المرأة بحقوقها، اما زوجها أو أخوها أو أبوها وهذه أسمى عبارة يمكن أن نرد بها على من يدعي بأن المطالبة بحقوق المرأة لا يأتينا إلا من دعاة التحرر والفساد، فها هو شيخنا الفاضل ينادي بها من منبر الحرم المكي الشريف فجزاه الله عن جميع النساء خير الجزاء.. ومن هنا واستكمالاً لما تطرقت له في موضوع سابق عن حقوق المرأة وما يمارس ضدها من هضم وظلم من قبل (الذئاب.. البشرية) أحببت اليوم أن أرد على جميع من نعتني بالتحيز والنظرة السوداوية كل من اتهمني بالعدوانية للمجتمع الذكوري السائد لدينا فأوضح لهم بأن ما قلته وسأقوله انما هو من واقع نعيشه وليس من نسج الخيال علماً بأنني واثقة من أن من اتهمني بما سبق هم من الفئة التي تحدثت عنها أو شبيه بها بناء على المثل الذي يقول (اللي على رأسه بطحا يحسس عليها) مع الاعتذار عن التعبير فقد أوردته لايضاح المعنى فمن هو واثق في نفسه لا يضره ما يقال عن غيره ومن هنا سأورد بعض الصور التي لامست بعضها بنفسي كما اقتربت من بعضها الآخر وذلك للاستشهاد على ما أقول شريطة أن تضعوا أمرين أولهما أن ما أورده حقيقة وليس من نسج الخيال كما أسلفت وثانيهما انه على كل من يقرأ الموضوع أن يحكم حكماً منصفاً وعادلاً على اعتبار أن ما يحدث لغيرك يمكن أن يحدث لك أو لقريب منك فالأيام دول والدهر يوم لك ويوم عليك.. فلنتسم بالواقعية والبعد عن التحيز حتى ننال ولو درجة من الرضا عن النفس.
صورة 1 - رجل من الفئة المذكورة (معاق) تزوج من امرأة وأنجب منها ثلاثة أطفال.. وبالرغم من كونه معاقا ويكبرها سناً إلا انه كان يستخدم معها ألوان الاستعباد والاذلال النفسي والجسدي حتى قررت انهاء هذه المعاناة فطلبت الطلاق وبدلا من أن يكون الطلاق حلا أصبح بداية لمشاكل جديدة حيث أقسم ذلك الوحش عليها الا ترى أطفالها بل وأبعدهم عنها بكل ما أوتي من قوة فاستمر الوضع هكذا لعدة سنوات لا حيلة لها ولا تعلم لمن تلجأ بعد الله تعالى حيث تخلى عنها الجميع بمن فيهم أسرتها وبعد أن تقدم لها رجل طالباً الزواج وافقت علماً بأنه زواج مسيار ولكن لا حل أمامها سوى القبول فقد وعدها بالوقوف إلى جانبها ولكنه وبعد الزواج بفترة قصيرة كشر عن أنيابه ليتجلى لها في صورة وحش آخر وجعل منها جارية يأتي اليها متى أراد دون ضوابط أو معايير وحرمها أقل حقوقها التي كفلها لها الشرع كالانفاق والسكن وغيره ناهيك عن التهديد بالطلاق.. فما رأيكم؟؟ مني أنا لا تعليق..
صورة 2 - شاهدت بنفسي امرأة حضرت إلى البنك وفي يدها عدة ورقات مالية من فئة الخمسمائة وتبلغ حوالي الخمسة آلاف ريال وتبدو قلقة ومتوترة وأبلغت الموظفة بأنها ترغب في فتح صندوق استثماري وأشد ما تخاف منه أن يعلم زوجها بأن لديها هذا المبلغ وتستفسر بالحاح هل بالامكان أن يعلم زوجها بما لديها من قبل أي موظف خاصة وأن لديه معارف في البنك وقد بدأت مضطربة وكأنها قد اقترفت جرما لا يغتفر فما رأيكم؟؟ مني أيضاً لا تعليق لدي الكثير ولديكم الأكثر ولكن الحيز هنا لا يسمح ولكن يبقى في النهاية رسالة أود أن أوجهها إلى كل من لديه القدرة على تقديم المساعدة لأي امرأة تحتاج اليها في مجتمعنا تذكيراً بقول الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم«رفقاً بالقوارير» وكما قال عمر رضي الله عنه «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً».