هل انت راض عن تربيتك؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
.. لا تنفروا من الإسم الذى إخترته للموضوع
حيث أنى أجده مناسباً لما سأتبعه بتفاصيل للرؤية المطروحة عليكم
و الموضوع بإختصار ..
التربية ...؟
ماذا نعرف عن عنها ؟
• كلنا خضنا تجربة الإبن و الإبنة ... ( بما يعنى أننا إختبرنا ما يعنيه أن يربينا أحد ) و ما تلاه هذا من
تمييزنا لأبينا و أمنا و كيف علينا أن نستمد منهم الأداب و التعاليم و المشاعر و خلافه
• لكن معظمنا لم يخض بعد تجربة الزواج و معنى أن يكون أباً أو أن تكون أماً و ما تلاه ذلك من بدءه هو
أو هى بسن منهجه الخاص الذى يوشك على نقله لأولاده
... أما الذين خاضوا التجربة الأولى دون الثانية فهم مهتمون فقط بالإجابة عن السؤال الذى يطرحه الموضوع و يأخذ
عنوانه
.... لكن الأباء و الأمهات منا عليهم الإجابة عن أسئلة أخرى قد ترد فى الموضوع بخلاف السؤال الأساسى
و الأن سؤالى المطروح ..
هل أنت راضى عن تربيتك ...؟
هل أنت راضى عن ما علمك إياه أبيك و أمك ...؟
و كيف تحكم على هذا الأمر ؟ ما هى معاييرك فى الحكم ؟
هل تستمد معاييرك من أساس تربيتك ؟
أم أنت تريد الكمال أو القرب منه فى التربية و تحكم على تربيتك من خلال معايير هذا الكمال ؟
هل صادف و سئلت نفسك هذا السؤال صراحة و حاولت الإجابة عليه مفصلاً ؟
• إن كنت ممن أكرمهم الله بالزواج الصالح ..
ماذا فعلت لتتجنب سلبيات رأيتها فى تربية والديك لك ؟
ماذا فعلت لتدعيم إيجابيات نقلها لك والديك ؟
إن كانت هذه الأسئلة شغلت جزءاً من فكرك ...
و تمكنت من الحصول على أجوبة لها ...
ماذا فعلت لتساعد غيرك , ممن أرهقهم التفكير فى الأمر , من أخواتك و
إخوانك و لو فى أسرتك ؟
.... رجاء من كل من لديه إجابة على سؤال واحد مما ورد ذكرهم فى الموضوع أن يعرضها على غيره فى إطار من الحقيقة المجربة فى الموضوع
وجزا الله كل من قد يساهم فى الموضوع برد بنّاء خيراً
و السلام عليكم