Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
حكمة الخالق في القلق النفسي - منتديات ليال منتديات ليال ,دين,عام,رياضه,التعليم,السياحه,اخبار الفن,القصص,الشعر,عذب الكلام,الطب,عالم المراه,الزوجيه,الاكل,الطفل,ال,السيارات

أنت غير مسجل في منتديات ليـــال . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

     
عالم الجوال العاب الطبخ الماسنجر نكت قصائد وأشعار ايقونات منوعه البوم الصور مركز تحميل البطاقات

أعلانات المنتدى

تغطية كأس الخليخ
مبدعين ليال
كيف تقًيم رد او موضوع كيفية تنسيق الملف الشخصي اطلب توقيعك مركز لرفع الملفات للأعضاء فقط

آخر المواضيع


 
العودة   منتديات ليال > .. .+. ][ الأقــســـام الإســـلامــيـــة ][ .+...

برقابة عبدالله ابو الحارث > -|[ليــــآل ـآ’لآ’سلآ’مــي]|-

-|[ليــــآل ـآ’لآ’سلآ’مــي]|- .. كل مـآ’يخص الديــن ,, على مــذهـب أهل السنـه والجمـآ’عـه ..



حكمة الخالق في القلق النفسي

-|[ليــــآل ـآ’لآ’سلآ’مــي]|-


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-Dec-2005, 08:26 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
:أحد مؤسسي الموقع
 
الصورة الرمزية Future
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Future is on a distinguished road

 

 

Arrow حكمة الخالق في القلق النفسي


 

.السلام عليكم .

ما أكثر ما نسمع أن القلق النفسي مرض العصر! وما أكثر ما نسمع الشكوى من هذا الإحساس الكريه إلى النفوس: القلق!

ومن منا لا يحلم بحياة لا قلق فيها، حياة تملؤها الطمأنينة، والسكينة، والسلام النفسي؟!


إن حياةً كهذه ستكون بالتأكيد نعمةً كبرى، ونعيماً رائعاً، تعيش النفس فيه متمتعةً بوجودٍ مريح لذيذ.

والقلق النفسي الذي يسميه القرآن الكريم "الحَزَن" سيريحنا الله من في الجنة .. يقول تعالى: (( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) )) [فاطر: 33-35].

وقد يثور في النفس سؤال: ما الحكمة التي من أجلها خلق الله فينا القابلية للحَزَن، أي: القلق النفسي بمصطلح هذا العصر؟ أمن أجل أن يجعل حياتنا في الدنيا صعبة، فنتشوق إلى الجنة حيث لا قلق، ولا معاناة نفسية؟ أم لحكمة أخرى فيها خيرنا ونفعنا؟


وحتى نتبين بعض الحكمة في خلق الله للقلق النفسي في هذه الدنيا، لابد لنا من التفكر في حالة مقابلة، وهي الألم الجسدي، ذلك الشعور البغيض المزعج الذي لا نصبر عليه إلا إن عجزنا عن إزالته بأية وسيلة، والذي نتمنى دائماً ألا نعاني من أبداً ما حيينا.

ففي حالات نادرة جدا يولد الأطفال طبيعيون في كل شئ، إلا أنهم لا يعرفون الألم الجسدي على الإطلاق، ولا يحسون به أبدا .. وللوهلة الأولى قد يغبطهم المرء وبخاصة الذي جرب الآلام المبرحة، وقد يظنهم في نعيم .. لكن الحقيقة غير ذلك .. فالألم الجسدي لا تستقيم الحياة من دونه، إذ الألم رسالة تصل من أجزاء جسمنا إلى الدماغ، حيث الوعي، والإدراك، واتخاذ القرار.

تصل هذه الرسالة لتقول: إن هنالك خطراً ما يتهدد عضواً، أو جزءاً من الجسد.

وهي رسالة ملحة يصعب تجاهلها، والتغافل عنها، وبطبيعتها المزعجة للنفس تدفع الإنسان إلى حماية نفسه، وعلاج ما أصابه من أضرار بدنية.

أما الأطفال الفاقدون للألم فإنهم في خطر دائم، إذ قد يحترق جزء من جسمهم وهم غافلون لا يشعرون، وقد ينكسر عظم من عظامهم فلا ينتبهون له فيعالجونه .. وغير ذلك كثير مما يرينا أن الألم الجسدي نعمة، وأنه لولا الألم الجسدي ما تمتع الإنسان بالصحة والعافية.

لكن الألم الجسدي لا يؤدي دوره إلا بعد أن تحدث الإصابة، أما القلق النفسي وما يتضمنه من إحساس بالخطر وتوقع له، فيدفع الإنسان ليحتاط للأمور قبل حدوثها، إنه يلح، ويحث النفس على أن تعمل، وتسعى، وتبذل الجهد من أجل تأمين المستقبل، وحماية النفس من أية أخطار محتملة .. فالإنسان يفعل الكثير في حياته حتى يشعر بالأمان، مثلما يعمل حتى يتخلص من آلامه الجسدية، ويستعيد عافيته.

فالقلق النفسي لابد منه كي يستشعر الإنسان مخاطر المستقبل بما فيها المخاطر المعنوية، والمخاطر على أولاده، والمخاطر على مصيره في الدنيا والآخرة.

ولابد من القلق كي يحث الإنسان على العمل، وبذل الجهد، والتخطيط للمستقبل دنيا وآخرة، من أجل نفسه ومن أجل من يحب.

وإذا ما قام الإنسان بالقضاء على هذا القلق بأن يخدّر نفسه بالخمر، أو المخدرات، ماتت لديه الهمة، والدافعية كي يقوم بما ينفعه في المستقبل هو، ومن يحبهم في هذه الحياة .. كما كانت المبالغة في الزهد، وترك معترك الحياة، كما يفعل زهّاد الهنود الذين يُسَمَّوْن "الفقراء"، فيعتزلون الدنيا، ويعيشون في غابة يكتفون بالقليل من الطعام والكساء، وذلك ليتخلصوا من قلقهم النفسي.

هذه المبالغة تقضي على الإنسان كخليفة في الأرض لد دور يقوم به، وهي تفقد المجتمع أفراده تماماً كما تفعل المخدرات، وإن كانت المخدرات أشد ضرراً، فالفقير الهندي الذي اعتزل الدنيا لا يؤذي غيره، أما مدمن المخدرات فكثيراً ما يرتكب الجرائم كي يستطيع الاستمرار في إدمانه.

فسبحان الذي خلق الألم الجسدي، وخلق القلق النفسي من أجل أن تكون حياتنا أفضل في هذه الدنيا، ولنتمكن من القيام بالدور العظيم الذي خلقنا من أجله كخلائف في الأرض


مــــــــنـــــــــــقــــــــــــول


 

   

رد مع اقتباس
قديم 03-Dec-2005, 02:40 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

 

 

افتراضي مشاركة: حكمة الخالق في القلق النفسي


 

وعليكم السلام

ياهلا وغلا اخوي

مشكور يالغلا على الموضوع

الله يعطيك العافيه ماقصرت

ننتظر جديدك

مع تحياااتي

ذيب الليالي


   

رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2005, 06:51 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

 

 

افتراضي مشاركة: حكمة الخالق في القلق النفسي


 

مشكوووور اخوووي سلمت يمناك


   

رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd موقع

 

أرشيف الأقسام
 
9 10 11 12 14 15 16 17 18 19 20 21 22 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 40 42 43 44 45 48 50 51 52 54 55 56 57 58 59 69 70 71 72 74 75 76 77 78 79 80 81 85 86 87 88

     
RSS RSS 2.0 XML MAP