______سلسلة رسائل في الحب
إخواني الاعزاء
كنت قد أعددت تلك الرسائل وجمعتها قبل فترة وقد حان الوقت لنشرها في منتدى ليال أرجو أن تسعدكم كما أسعدت كثير من الأصدقاء
ملاحظة : ما أنا إلا ناقل لتلك الابداعات مع قليل من التعليق
وانا ان تكلمت عن الحب فانما اقصد واعني الحب العفيف الصادق
اريد ان أوقــد للأحبـــــة مشعلا ..... أزجــى بحُبٍ للمُحِب رسائلا
وبنى لـــه في منتدانــــــا جنـــة ً ..... أضحت سريعاً للمتيَّم موئلا
يستروح العشاقُ فـــــي جنباتها ..... يتفيؤون ظلالها مـــا أجملا
ِمِنْ حرِّ عشق في القلوب تأجَّجا ..... وهجير هَجْر معشوق تدلـَّلا
طاب المكان وطاب من قد زاره ..... متشوقــــاً للحبِّ أو متسوِّلا
مقدمة
هي أحيانا كلمات رقيقة .. تطير من قلب محب إلى قلب حبيبته
وأحيانا أخرى .. كلمات حب في الله .. من أخ الى أخيه أو من أخت الى أختها
وأحيانا .. من زوجة سعيده بحب زوجها لها ... ومن زوج فرح بعشق زوجته له
وهي أحيانا كلمات من الحب العفيف .. نُبقيها في القلب سراً .. إلى أن يأتي موعد اللقاء في ظلال الله وسنة رسول الله .
وهي كلمات تُردد
وألحان تُغنّى
ونسائم تنتقل
فقط عبر القلوب
توصيف
رسائلٌ في الحبْ
تطير في السماءْ
مع الحمام الزاجلْ
تداعب الضياءْ
وتحمل الوفاءْ
لا تعرف العناءْ
صباحا أو مساءْ
لا تستريح ابداً
في صيفٍ أو شتاءْ
وكيف تستريح ؟
وهي البريد العاجلْ
رسائلٌ في الحبْ
نسائمٌ من قلبْ
تنير كل دربْ
لراكبٍ أو راجلْ .
تسجيل
وهنا أسجل للجميع قول الشاعر :
إن قصّر الشعر عن إدراك عاطفتي *** فإن وجدي وحبي فوق ما أصـف
الرسالة الاولى
يبدأ الشاعر هنا بتثبيت حقيقة هامة وهي أن أروع قصائده الشعرية قيلت في حبيبته :
أَبْهَى قَصائـدِ شِعـرِي قُلتُهـا فِيـكِ
و أَطيَبُ الشَّهدِ شَهدٌ كانَ مِـنْ فِيـكِ
أَزْهَى زُهورِ الهوى تِلْكَ التي نَبَتَـتْ
في حِضنِ قلبـيَ ترويهـا مراويـكِ
ما أجملَ النفيَ لـو أُنْفَـى فتُطْلقٌنـي
عيناكِ ، كي تستبـي قلبـي منافيـكِ
ما أصدقَ الشِّعرَ في عينيكِ مُلهِمَتـي
وأكذبَ الشعرَ إِنْ لـمْ يُرتَجَـلْ فيـكِ
و كيفَ تَشْربُ ماءَ الصِّـدقِ قافيَتِـي
ما لمْ يَكُنْ نبعُهـا الصَّافـي قوافيـكِ
وينهي القصيدة ببيت من ذهب :
و أنتِ أنتِ علـى قلبـي و مملكتـي
أميرةٌ ، و الـدراري مِـنْ جواريـكِ
المرجع : د جمال مرسي
أبهى قصائد شعري قلتها فيك
الرسالة الثانية
في هذه الكلمات نتلمس مع الشاعر الدفء العجيب للحب :
أَتُصَدِّقِيْنْ؟
إِنْ قُلْتُ إِنَّكِ مُهْجَتِي خَفَقَتْ عَلَى لَحْنِ الأَمَلْ
إِنْ قُلْتُ إِنَّ حَنَانَكِ المَعْسُوْلَ لِلنَّفْسِ الثَّمَلْ
إِنْ قُلْتُ إِنَّكِ لِلفُؤَادِ رَحِيْقُ أَنْفَاسِ الغَزَلْ
وَقَصَائِدٌ لِلدِّفْءِ وَالنَّشْوَى البَتُوْلْ
ويختم بأرقى الكلمات " والبدر قد أحنى الجبين " يصف جمال الحبيبة :
يَا بَهْجَتِي
كُلُّ الجَمَالِ عَلَى جَبِيْنِكِ يَأْتَلِقْ
وَالحُسْنُ مُنْبَهِرٌ قَلِقْ
وَالبَدْرُ قَدْ أَحْنَى الجَبِيْنْ
المرجع : د. سمير العمري
البدر قد أحنى الجبين
__________________
الرسالة الثالثة
يقول الشاعر للحبيبة :
سكبتك في دمي حلما * حنايا القلب ترعـــاه
وراح القلب في فرح * يغني ســر نجــواه
ويشدوا حبنا لحنـا * كطير عــــاد مأواه
فأصبح لا يرى شيئا * سوى عينيك .. دنيـاه
وأمن في دجى زمن * عنيد في خطايــــاه
شدونا الحب للدنيـا * وفي شوق حملنـــاه
رأينا حبنـــا طفلا * كضوء الصبح .. عيناه
سألتك هل ترى يوما * سنهدم ما بنينــاه ؟!
ترد عليه الحبيبة :
فقلتِ: العمر إبحــار * وعمري أنت مرســاه
تعيش العمر في قلبي * ولو ينساك.. أنســاه
حبيبي.. حبنـا قـدر * ومهما ضاع.. نلقــاه
المرجع : فاروق جويدة
وعمري أنت مرساه
__________________
الرسالة الرابعة
انظروا كيف يرى الشاعر حبيبته في كل الاوقات
وأراك في حرِّ الظهيرة واحـــة ** تطفي غليل الروح بالنسمــات
عصرا أراك وفي الأصيل جماله ** ومع الغروب فتبتدي غربــاتي
وأراك في الغسق المجلل أفقنــا ** طيفـا بهي الخطر والوقفــات
وأراك ما سطع الظلام مزركِشـا ** جسد السمــاء بأنجم زهـرات
وهنا يعلنها ويكرر الاعلان مرارا وتكرارا بأنه يفدي الحبيبة
نفسي الفداء حبيبــة توجتهــا ** فوق الوجـود مليكـة الملكــات
نفسي الفداء حبيبــة مَلَّكتهــا ** عرش الفؤاد وسعدها غايــاتي
نفسي الفــداء حبيبـة أهدت إلى ** قلبي المحبة واحتوت نفثـــاتي
نفسي الفداء حبيبة وهبت ومــا ** بخلت على المحبـوب بالقربــات
نفسي الفداء حبيبة في حبهـــا ** نافت على الماضي ومـا هو آتي
نفسي الفداء حبيبة في صبرهــا ** مثلا شرودا خــالد الآيـــات
ولا يكتفي بالاعلان السابق ليختم بهذا البيت الرائع
نفسي الفدا نفسي الفدا نفسي الفدا ** يا نعمة الرحمن ذي البركــات
المرجع : محمود مرعي
ولقد كتبتك في الشغاف حبيبة
__________________
نـِــــــدَاءَاتٌ . . .
قـَالـَـتْ : " أ ُحِبـُّـكَ " ، فـَالأيـَّــامُ تـَضْحـَـكُ لـي
قـَالـَـتْ : " أ ُحِبـُّـكَ " ، فـَالأحـْــزَانُ نـَاسِـيـهـَـــا
نـَسِـيـــتُ كـُــلَّ لـَيــَــال ٍ كـُنـْــــتُ أسْهَـرُهـَـــا
و أسْعَـدَتـْنِـــي دُمـُـــوعٌ كـُنــْـــتُ أبْـكِـيـهـَــــا
جـَـاءَتْ إلــَـيَّ و نـَــارُ العِـشـْـــق ِ تـَحْرقـُهـَــا
فـَبـِـــتُّ أ ُشْعـِـــلُ مـَــا فـيهـَـــا و أ ُطـْفِـيهـَـــا
أ ُطـْفِــي لـَهـِيــبَ اشْـتِـيـَـاق ٍ بَيـْـنَ أضْـلـُعِـهـَــا
و أ ُضـْـــرمُ الـنــَّـارَ دَمْعــَـــا ً في مَآقـيهــَـــا
تـَقــُولُ : "غِـبْـتَ . . و طـَالَ البُعـْـدُ ، هَـلْ ثـَقـُلـَتْ
طـُقـــُـوسُ حُبـِّــيَ فـي لـَيـْـــل ٍ تـُؤَدِّيهــَــا ؟ "
تـَقــُولُ : " أقـْبـِــلْ ، و حـَـرِّرْ قـَيـْــدَ خـَطـْوَتِـنـَا
فـَكـَـــمْ لـَدَيْـنــَــا مَشـَاويــــرَا ً سَـنـَمْشِـيهـَــا !
__________________
الرسالة الخامسة
يقول الشاعر للحبيبة
حدثيني بلسان الحبّ يا أُنس حياتي
واهتفي يابلبل الـشوق بأغلىالذكريات
لغة الحب التي أفهمها أسمى اللغات
ودعيني .. أسكب الأشواق في سمعك لحنا
أنفض الأوهام عـن قلبـي وأمحـو عنـك حُزنا
أنت معنى الشعر عندي ماله إلَاك معنى
المرجع : د. عبدالرحمن العشماوي
حدثيني
الرسالة السادسة
هنا الشاعر يعطي لحبيبته الفضل لما هو فيه من أُنس وفرحة
هي وحدَها تلك التي أنِسَتْ بهـا ** نفسي وتقدِرُ أن تقاسمنـي هـواي
هي وحدها من ألبستْنـي بسمـةً ** رغم الجراحِ ، ونورُ بسمتِها دواي
هي وحدها من أوجدَتْ لي موطِناً ** من بعد ما جعَلَ النوى وطنيْ خطاي
ومع أنها رحلت لكن كلماتها وحبها خفف عنه المصاب
رحلَتْ وخفّف من مصابي قولُهـا ** والله لاأنساكَ مـن وافـي دعـاي
وهنا يفصح الشاعر عن فهم الحبيبة للحب وهي كلمات من ذهب فعلا
وتقول لي كن فوضويـاً لاتـدعْ ** للحب سـاعاتٍ ترتِّبُ لـي هـواي
الحـب مسألـة ترتـبُ نفسهــا ** وتكون أبعدَ حين نُلْزمهــا بـراي
المرجع : سلطان السبهان
الحب مسألة ترتب نفسها
فإذا وقفت امام حسنك صامتا *** فالصمت في حرم الجمال جمال
كلماتنا في الحب تقتل حبنا *** إن الحروف تموت حين تقال ( نزار)
************************************************** *********
ويقول آخر
قامت تظللني من الشمس ِ*** نفس أحبّ إلي ّ من نفسي
قامت تظللني ومن عجب ٍ *** شمس ٌ تظللني من الشمس ِ
ويقول آخر
هديتي لك من قلبي ومن قلمي *** إن الهدايا على مقدار مُهديها
لو كان يـُهدى للإنسان قيمته *** لكنت أهدي لك الدنيا وما فيها
مقطع من قصيدة
الـمـَظـْـلـُومــَـــــة ُ. . . !
عـَشِـقـْتــُـــــكَ طــُـــــولَ مـَسَـائـِــــــيَ بــَـــــدْرَا ً
و بـَعـْـــــدَ الـمـَســَــــاءِ عـَشِـقـْتــُــــكَ فـَجـْـــــرَا ً
عـَشِـقــْــــــتُ كـَلامـَــــكَ سِـحـْـــــرَا ً حــَـــــــلالا ً
و صِـدْقــَـا ً ، و كِـذ ْبـَــا ً ، و نـَثـْــرَا ً ، و شِـعـْـرَا ً
فـَصِـــرْتُ - إذا شِـئــْـــتَ - عــُـــــودَا ً يـُغـَـنـِّـــــي
و إنْ شِـئــْـــتَ صـِـــرْتُ لِـدَمـْعِـــــكَ صـَـــدْرَا ً !
حـَنـَانــُـــكَ يـَقـْطــُـــرُ فــي كـَهـْـــــفِ شـَوْقـِــــي
و مــَــــاءُ حـَنـَانــــــي تـَـدَفــَّــــــقَ نـَهــْـــــــرَا ً
تـَقــُـول : " تـَرَكـْتــُــكَ " . . وَيـْحـَــكَ فـَاصـْــــدُقْ
تـَرَكـْتــُـــكَ يـَوْمـَــــا ً فـَهـَاجـَــــرْتَ شـَهــْــــرَا ً !
تـُريــــــدُ امـْتِـلاكـِــــــي كـَبـَيــْــــتٍ عـَتِـيـــــــق ٍ
يـُعـَمـَّــــــرُ يـَوْمــَــــا ً و يـُتـْـــــرَكُ دَهــْــــــرَا ً !
أؤدّي غـَـرَامــَــــــكَ فـَـرْضــَـــــــا ً لـَـذيـــــــــذا ً
و أنــْـــتَ . . تـُؤَدِّيـــهِ جـَمْـعـَــا ً و قــَصـْــرا ً ! ! !
عبد الرحمن يوسف
براك ِ الله لي سكنا
وروحاً ينعش البدنَ
وأهدى من كرامته
حناناً دافقاً وسنا
وأودع بعض رحمته ِ
بقلبك كي أفوز أنا
وسواك ِ بنصف الدين
كي تدنوا الجنان جنى
أيا نوراً بأيامي
لقد طوقتني مننا
فخير متاع دنيانا
غداً بيديك مرتهنا
لأنت ِ الواحة ُ الغناء
تمحوا الهم والحزنا
غزل سيدنا و إمامنا على بن أبى طالب رضي الله عنه وغيرته
دخل علي بن أبي طالب على زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنه وعنها
دخل على فاطمة بنت خير البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
فرآها تستاك بسواك من أراك
فقال لها في بيتين جميلين عجيبين :
حظيت يا عود الأراكِ بثغرها ******* أما خفت يا عود الأراك أراكَ
لو كنت من أهـل القتال قتلتك ******* ما فـاز منـي يا سِواكُ سِواكَ
عند كلمات أبي الحسن تتوقف الكلمات
الرسالة السابعة
انظروا الى هذا الشاعر كيف يعترض على وصف معلمه للقمر ويتذكر الحبيبة عندما تأتي سيرة القمر فيدافع عن القمر ويدافع عن الحبيبة
ذكرتك في قاعةِ الدرس لمَّـا ** تعرَّضَ أستـاذُنــا للقمـر
وأخبرَنــا عن تضاريسِــه ** وأنَّ معــالمَه مـن حجـر
وأردفَ زُوراً بأنَّ الحيـــاةَ ** هنـالك محفوفةٌ بـالخطـر
وقال : بأنَّ البقــاءَ عليـه ** جميلٌ لمن شــاءَ أن ينتحر
وراحَ يقول كلاماً غريبـــاً ** ويرسم للبـدرِ شرَّ الصـورْ
فقاطعتُه في ذهــولٍ عجيبٍ ** وقلت له: لـو سمحت انتظر
متى أصبـحَ القمرُ المستنيرُ ** صخوراً ؟ وكيف جفاه المطر
ومن أينَ جئتَ بهذا الكـلامِ ** وسفَّهتَ أحــلامَ كلِّ البشر
ألم تَرَهُ يحضنُ العـاشقين ** ويمسحُ أدمعَهم في السَّحَـر
يراقبُهم بحنــانٍ كبيـــرٍ ** وينظرُ من باحَ أو مَن صبرْ
بهيّاً إذا مــا بـدا ليلــةً** بهياً إذا بالسحــابِ استترْ
أنا قمري غيرُ أقمــارِكـم ** عظيمُ الصبابةِ حلـوُ السمرْ
فعيشوا على ذكرِ أحجاركـم ** فسوف نعيشُ أنـا..والقمر
المرجع : محمود بن عودة العمراني
في قاعة الدرس أنا والقمر
__________________
الرسالة الثامنة
قل للأحبّة
في الأعماق ذكراكم
يمضي الزمانُ
ونبض القلب يهواكم
جاءت رسائلنا
تترى لتلقاكم
لا خير فينا
إذا يوماً نسيناكم
المرجع : د. كمال أحمد غنيم
حب
مقطع من قصيدة
لـِـقــَــاءٌ بَـعــْـــدَ غِـيـَـــابٍ . . .
جَـلـَسَـــــتْ و دَقــَّــــة ُ قـَلـْبـِهـــــــا تـَـتـَعـَالـَــــى
و جَـمَـالـُهــَـــا وَهـَــــــبَ الـمَـكــَــــانَ جَـمـَـــالا
يـَـا خـَاتـَمـِــي الـمَـفـْـقــُـودَ في دُنـْيـَـا الـهـَـوى
عَـيْـنـَـــاكِ تـُلـْـقـِــــــي لـلـوِصـَــــال ِ حِـبــَــــالا
هـَــــذا الـشـُّحـُـــوبُ عَـلــى خـُــــدُودِكِ حــَــادِثٌ
بَـعـْــدَ الـفِـــراق ِ . . و كـَـمْ فِـراقــُـكِ طــَـالَ . . !
أرْجـُـــوكِ . . . لا تـَـتـَصَنـَّعـِـــي ، فـَغـَريـزَتــِـــي
شـَـرِبــَــــتْ طِـبـاعـَــــكِ هـُـدْنــَـــة ً و قِــتــَــــالا
لا تـَـنـْـظــُــــري نـَحـْـــــوي كـَأنــَّــــكِ مـَــــاردٌ
يَـرْقــَـــى الـجـِبـَــــالَ و يَـحْـمـِــــلُ الأثـْـقــَــــالَ
إنـِّـي لأعـْــــرفُ كـَيـْــــفَ أنــْـــتِ حَـمَـامـَـــة ٌ
لا تـَسْـتـَطِـيــــــعُ بــِـــذِي الـحَـيــَـــاةِ نِـضـَــــالا
مـَــا زالَ ثـَغــْــرُكِ قَـَطـْـفـَـــة ًًً مِـــن فـِتـْـنـَـــةٍ
كـَـــمْ لــَـــفَّ حـَــــوْلَ إرَادَتـِـــي الأغـْــــلالَ . . !
ديوان
على المكشوف
للشاعر عبد الرحمن يوسف
__________________
قبل الرحيل
تعالي وضمي فؤادي العليل
إلى صدرك الرحب قبل الرحيل
وكفي دموعك عن ناظري
فعيناك ِ لم تخلقا للعويل
دعيني ألملم من وجنتك
وروداً ودمعاً عليها يسيل
وانقش اسمك قبل الوداع
على وجنتي وخدي الأسيل
وأرسم صورتك في الحنايا
لأذكر طرفك ِ ذاك الكحيل
فها أناذا يا أميرة قلبي
سأبدأ درب الفراق الطويل
وأصحب طيفك يا كل عمري
ليصبح زادي وظلي الظليل
وأعطيك قبل الوداع عهوداً
بأني بك ِ لست ُ أرضى بديل
الرسالة التاسعة
قَـلْـبِي وَعَقْلِي لَدَى لَيْلَى أَسِيرَانِ ** وَالمَوْتُ وَالعَيْشُ بَعْدَ البَيْنِ صِنْوَانِ
قَـدْ أَدْبَـرَ اللَيْلُ وَالأَحْزَانُ تَغْمُرُنِي ** وَالـصُّـبْحُ فِي تَرَحٍ آتٍ فَأَشْجَانِي
مَـا خِـلْـتُـهُ أَبَـداً قَلْبِي يَهِيمُ بِهَا ** حَتَّى يُوَارِي الثَّرَى وَالقَبْرُ جُثْمَانِي
أَحْـبَـبْـتُهَا حُبَّ قَيْسٍ قَــدْ يَنُوءُ ** بِهِ هَـذَا الـنُّحُولُ وَدَمْعِي شَاهِدٌ ثَانِ
مَـا مِـثْلُهَا وَلَدَتْ حَوَّاءُ أَوْ سَمِعَتْ ** فَـوْقَ الـبَسَيطَةِ مِنْ قَاصٍ وَلاَ دَانِ
المرجع : صلاح الدين غزال
لَدَى لَيْلَى
مقطـع مـن قصيـدة
فـَتــَـــاة ٌ رُومـَـنـْسِـيـَّـــة . . .
عينـَــــاكِ رُومَـنـْسِيـَّـــــهْ و أنـْـــــتِ رُومَـنـْسِيـَّـــهْ
و كـُـلُّ مـَـا فيــكِ يَحْـكِــي روايـَـــــة ًعَـاطِـفِـيــَّـــــهْ
لا تـُنْـكِــري . . إن َّ طـَبْعِـــي تـَـذ َوُّقُ الشـَّاعِـريـَّــهْ
و قــَـدْ كـَشـَفـْتـُـكِ فـَــوْرَا ً مـِــنْ نـَظـْـرَةٍ عُـذ ْريـّــهْ
عينـَـاكِ تـَفـْضـَـحُ حُـلـْمـَــا ً بفـَـارس ٍ فـي عَشِـيـَّـهْ
يـهْـديــكِ ظـَهْـــرَ حِصـَـان ٍ مِــنْ خَيْـلِــهِ العَـرَبـِيـَّــهْ
يُهْـديـــكِ ثـَــوْبَ قـَصِـيـــدٍ بُحـُــورُهُ مَـنـْسِـيــَّـــهْ!
يُهْـديــكِ نـَــارَا ً و نـُـــورَا ً و رَعْـشـَـــة ً دَمَـويـَّـــهْ
يُعْـطِـيــكِ أجْـمـَــلَ قـَيـْــدٍ كـَيْ تـَكـْرَهِي الحُـرِّيـَّهْ !
للشاعر عبد الرحمن يوسف
تحياتى
ياضبية البان
يا ضبية البان ترعى في خمائله
ليهنك اليوم ان القلب مرعاك
الماء عندك مبذول لشاربه
وليس يرويك الا مدمعي الباكي
هبت لنا من رياح الغور رائحة
بعد الرقاد عرفناها برياك ِ
ثم انثنينا اذ ما هزنا طرب
على الرحال تعللنا بذكراك ِ
وعد لعينيك عندي ما وفيت به
يا قرب ما كذبت عيناي عيناك ِ
حكت لحاضك مافي الريم من ملح
يوم اللقاء فكان الفصل لحاكي
كأكن طرفك يوم الجزع يخبرنا
بما طوى عنك من اسماء قتلاك ِ
انت النعيم لقلبي والعذاب له
فما امرك في قلبي واحلاك ِ
عندي رسائل شوق لست اذكرها
لولا الرقيب لقد بلغتها فاك ِ
سقى مني وليالي الخيف ما شربت
من الغمام وحياها وحياك ِ
اذ يلتقي كل ذي دين وماطله
منا ويجتمع المشكو والشاكي
للشريف الرضي
وان اقول ان كلمات الحب رااائعة
و ما أرووعها عندما تخرج من ألسنه صادقه
و تكتبها انامل حنونه
لولا أن أناس منحطين خربوا معنا الحب
لكنا نعيش أجمل عيشة
الرسالة العاشرة
يبدأ الشاعر في هذه الابيات بوصف جميل للحبيبة من خلال جمال الطبيعة وكأن الطبيعة هنا شعرت بجمال حبيبته فكان هذا التفاعل :
غَنَّى الرَّبِيْعُ فَكَـانَ مِـنْ نَجْـوَاكِ ** أَسَرَ الوُجُـوْدَ بِسِحْـرِكِ الفَتَّـاكِ
النَحْلُ يَعْمَلُ وَالفَـرَاشُ مُدَاعِـبٌ ** يُسْقَى الرَّحِيْقَ الحُلْوَ مِـنْ رَيَّـاكِ
وَالطَّيْرُ صَادِحَـةٌ عَلَـى أَفْنَانِهَـا ** غنَّتْ لَنَـا مِـنْ مُسْتَهَـلِّ غِنَـاكِ
وَحَدَائِقُ الأَزْهَارِ يَنْطِـقُ حُسْنُهَـا ** أنْ أَنْتِ مَنْ وَهَبَـتْ لَهُـنَّ رَوَاكِ
تَتَمَايَـلُ الأَشْجَـارُ لِلرِّيِْـحِ التِـي ** عَبَقَتْ بِهَمْسَكِ وَانْتَشَـتْ بِشَـذَاكِ
وَجَدَاوِلُ الغُـدْرَانِ تَسْعَـى بَيْنَهَـا ** بِالشَّوْقِ تَحْمِـلُ شَوْقَهَـا لِرُبَـاكِ
ثم ينتقل الى وصف عيني الحبيبة :
عَيْنَاكِ أَبْهَى مَا رَأَيْتُ مِـنَ السَّنَـا ** فَكَـأَنَّ آفَـاقَ المَـدَى عَيْـنَـاكِ
عَيْنَاكِ ، آهٍ مِـنْ تَرَانِيْـمِ الهَـوَى ** مَاذَا يَقُوْلُ الشِعْـرُ فِـي مَعْنَـاكِ
مَا عَـادَ يَنْطِـقُ بِالبَيَـانِ مُعَبِّـرَاً ** ذَهِلَ البَيَـانُ وَتَـاهَ فِـي نَجْـوَاكِ
سُبْحَان مَنْ فَطَرَ الوُجُودَ بِرَوْعَـةٍ ** وَأََحَـاطَ فِيْـهِ الـوَرْدَ بِالأَشْـوَاكِ
ثم يأتي على ذكر بعض الحقائق التي صاحبت الوصف :
لا تَسْأَلِي كَيْف َالبِدَايَـةُ أَوْ مَتَـى ** لا تَسْأَلِي مَـنْ تَـاهَ فِـي دُنْيَـاكِ
هِيَ خَفْقَةٌ المَلْهُوْفِ أَنْهَكَهُ النَّـوَى ** حَتَّى غَدَوْتُ كَمَـا تَـرَى عَيْنَـاكِ
وَسَهِرْتُ لَيْلِيَ بَيْنِ أَطْيَافِ المُنَـى ** وَأََسَى النَّوَى وَالشَّوْقُ مَعْ ذِكْـرَاكِ
وَخَشِيْتُ مِنْ أَلَمِ الصُدُوْدِ وَجَرْحِـهِ ** إنْ قُلْتِ لا فَأَكُـوْنُ فِـي قَتْـلاكِ
يَا ظَبْيَتِي أََنْتِ الرَّبِيْـعُ لِمُهْجَتِـي ** بَكَتِ الزُّهُورُ فَمَـا الـذِي أََبْكَـاكِ
اللَيْـثُ جَـاءَكِ وَالغَـرَامُ قُيُـوْدُهُ ** مَا فَـازَ ظَبْـيٌ بِالأُسُـوْدِ سِـوَاكِ
المرجع : د. سمير العمري
غنَّى الربيع
مقطع من قصيدة
الجَـســَـــــدُ الـعـَـــــاري . . . !
عـَيـْـنــَــــــــاكِ تـُـشـَـتــِّــــــــــتُ أفـْـكــــَـــــــــاري
و تـُحــــَـــــــــرِّكُ سـَاكــِــــــــــنَ أنـْهــَـــــــــــاري
عـَيـْـنــَــــــــــاكِ تـُحَـوِّلـُنــــــــــي طِـفـــْــــــــــــلا ً
خـَـشـَـبــَـــــا ً مـِـــنْ تـَحـْــــــتِ الـمِـنـْـشــَــــــار ِ
كـَـفـَـراشــَــــةِ حـُســـْـــــن ٍ قــَــــدْ رَقـَـصــَــــــتْ
مــَـــــعْ صـَـــــوْتِ غِـنــَـــــــاءِ الأزْهــَـــــــــار ِ
و تـَثــُــــــــــورُ فـَتـُصـْبــِـــــــحُ زَوْبـَعــَــــــــــة ً
تـَتـَخـَطـَّــــــــى شـَاهـِـــــــــقَ أسـْــــــــوَاري ! !
بـَحــْــــــرٌ مـِــــنْ حُـســْـــــــن ٍ يـُغـْـريـنـــــــــي
لأ ُجــــَــــــــرِّبَ نــَشـْــــــــــــوَة َ إبـْحــَـــــــــاري
تـَســْـــــــري فـــــي رُوحـِــــــــي نـَافـِــــــــذَة ً
نـَفـَـســَـــــا ً يـَسـْـــــــري فــــــي مِـزْمــَـــــــار ِ
مــَـــــــــدَدَا ً لـِـقــَريـحــَـــــــةِ مـَـوْهـِـبَــتـــــــــي
سـُـحـُـبــَـــــــا ً لـِمـَوَاســِـــــــــم ِ أمْـطـــَـــــــــاري
الشاعر عبد الرحمن يوسف
هذه أبيات جميلة أنتقيتها لكم للدكتورر عبد المعطي الدالاتي، وفيها يناجي ربه مناجاة عبد محب لله ولرسوله، وهو الحب الأسمى:
برفّةِ روحي.. وخفقة قلبي*** بحبٍّ سرى في كياني يُلبّي
سألتكَ ربي لِترضى، وإني*** لأَرجو رضاكَ - إلهي - بحبّي
وأَعذبُ نجوى سرتْ في جَناني*** وهزَّت كياني :"أحبُّك رَبي"
***
وما كنتُ بالحبِّ يوماً شقيّا*** ولو فَجَّر الحبُّ دمعي العصيّا
فهذا سكوني.. ودمعُ عيوني*** يناجي ينادي نداءً خفيّا
"تباركت ربي.. تعاليت ربي"*** ويَنفَدُ عمري ولم أُثنِ شيّا
__________________
مقطع من قصيدة
حـُــبٌّ فــَــوْقَ العـَــادَةِ . . . ! ! !
أ ُحَـاوِلُ شـَـرْحَ مُشـْـكِلـَتي بمَـوْهِـبَـتي البَلاغِـيـََّة ْ
بأنـِّـي لــَـمْ أزَلْ أهـْــوَاكِ مُـعْـجـِـزَة ً جَمَـاليـَّــَة ْ
مُـحَاوَلـَـتي لـنـَيْـل ِ رضـَاكِ بالشـِّعـْـر ِ انـْـتِحَاريـََّة ْ
و كـَيـْفَ يَطـُولُ شِـعـْـرُ الأرْض ِ مِشـْكـَاة ًسَمَاويـََّة ْ؟
إذا فـَكـَّرْتُ في عَــيْـنـَيْـك ِ تـَسْـكـُنـُنـِي الشـَّـفـَافِـيـََّة ْ
و إنْ فـَكـَّرْتُ في شـَفـَتـَيـْكِ تـُشـْعِـلـُني انـْحِـلاليـََّة ْ
و لـَمْـسَــة ُ كـَـفـِّــكِ المَـلـْسَـاءِ غـَابـَاتٌ مَـدَاريـََّة ْ
تـُعِـيــدُ جَـمـيــعَ أخـْلاقي لسِـيرَتِـهـَــا البـِـدَائِـيـََّة ْ
كَأنـِّي لـَمْ أعـِـشْ يَـوْمـَـا ً بـِـدَائِــرَةٍ حَــضـَاريـََّة ْ
الشاعر عبدالرحمن يوسف
الرسالة رقم (11)
الشاعر في جميع الاوقات يعشق المحبوبة :
أحبك ِ ليلا ً ، أحبـك ِ ظهـرا ً
أحبـك ِ حيـن تـدور الظـلالْ
أحبك ِ وقت َ هبـوب ِ الريـاح
أحبك ِ صيفا ً ، أوان َ الغـلالْ
فأنت ِ الربيعُ ، وأنـت ِ النـدى
وأنت ِ بعمري نشيدي الحـلال ْ
المرجع : عبد المجيد أبومأمون
الحبّ الدائم
سلسلة رسائل في الحب
الرسالة رقم (12)
( أصرّت على الطلاق منه ، وكانت ظالمة له )
فكتب إليها والحب سيد الموقف :
كتبتُ إليــكِ من ألمـي ** بـــلا حرفٍ ولا قلـمِ
وبعضُ الحبر من دمعـي ** وبعضٌ من حريق دمـي
تُـراك سمعـتِ شكوايَ ** التي ضجّت بغير فـمِ ؟!
أسـائل هل قرأتِ بهـا ** عذابَ الروح والنـدمِ ؟!
أمـا كنتِ – ولا زلـتِ ** عروسَ الشعر والقلـمِ؟
وكنتِ على فمي نجـوى ** وكنتِ النورَ في ظُلَمـي
وكنتِ العطـرَ والألـوانَ ** والألحـــان في حُلمي
فكيف سلوتِ يـا سلواي ** كيف نجوت من كلِمـي!
أما كُنا معــاً روحــاً ** وقلباً غيرَ منقسِــمِ ؟!
أمـا كنـا تعـاهدْنــا ** سنحيا في ذُرى القممِ !
وكم كنــا توجّهنـــا ** بسجدتنا إلى الحـرمِ !
فمـاذا قد بـدا ؟! قولي ** ألا يــا أظلمَ الحَكـمِ
وذا خـدّي على كفــي ** أناجي النفسَ ، لم أنـمِ
ومـاذا ينسج التذكــارُ ** غيرَ عبـاءة الألــمِ !
المرجع : د.عبد المعطي الدالاتي
كتبتُ إليكِ من ألمي
هذه انشوده لاخ احمد بو خاطر رائعه رزق الله الجميع الحب الصادق الطاهر العفيف وجمع بين الاحبه وجعلهم ازواج صالحين ورزقهم الذريه الصالحه
زوجتى
احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي
زوجتي انتي حبيبتي انتي .
حلالي انتي لا أخشى عزولا همه مقتي لقد اذن الزمان لنا بوُصل غير منبت
سقيتي الحب في قلبي بحُسن الفعل والسمتِ يغيبُ السعد ان غبتِ ويصفو العيش ان جئتي
نهاري كادح حتى اذا ماعُدت للبيت ِ لقيتُكِ فانجلى عني ضنايا اذا تبسمتي
احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي
زوجتي انتي حبيبتي انتى
تضيق بيا الحياة اذا بها يوما تبرمتي فأسعى جاهدا حتى اُحقق ماتمنيتي
هنائي انتي فالتهني بدفء الحب ماعشتي فاروحانا قد إئتلفا كمِثلِ الأرضِ والنبتِ
فيا املي وياسكني ويا أُنسي ومُلهمتي يطيب العيش مهما ضاقت الأيام ان طِبتي
احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي
زوجتي انتي حبيبتي انتي
مقطع من قصيدة
طـَريــــــــقٌ . . .
أشْعِـلـِـــي في قـَـلـْبــِـــي الـصَّـغِـيـــر ِ حَـريـقــَــا
مَـزِّقـيـنـِـــــــي بـِقـَســْــــــــــوَةٍ تـَـمـْزيـقـــَــــــا ً
و اتـْركِـيـنـِــي . . . كـَـنـَـــوْرَس ٍ في سَـمـَائـِـــي
أشـْـــرَبُ الـشـَّمـْــسَ في الـصـَّبــَـاحْ طـَلـيـقــَـا
فـي مــَــــدَار ِ الـغـــَـــرَام ِ كـَـوْكـــَــــبُ فـَـنــِّـــي
يـَـمــْـــلأ ُ الـلـيـْـــــلَ نـَـشـْــــوَة ً و بـَريـقــَــــا
و عَـلـى كــُـــلِّ زَهــْــــرَةٍ كـُـنــْـــتُ يـَـوْمـَــــا
أرْشــُـــــفُ الـحــُــــبَّ لــَـــــذ َّةً و رَحِـيـقــَـــــا
و أنــَـــا الآنَ مِـثــْــــلُ طِـفــْـــــل ٍ بــَــــريءٍ
عَـشــِــــقَ الـبَـحـْـــرَ كـَـيْ يَـمـُـــوتَ غـَريـقــَــا
ديوان(على المكشوف)
الشاعر عبدالرحمن يوسف
تحياتى
سلمى
مقطع من قصيدة
فِـتـْنـَـــــة ٌ. . . !
قــَـــدَري بــأنْ أحْـيـَـــا غـَرَامـَــــكِ مِـحـْنـَــــة ْ !
طـَيـْــرَاً أضـَــاعَ مـَـــعَ الـمَـغــَـاربِ غـُصـْـنـَــه ْ
أنـَـا مـَـا غــَــدَوْتُ مُخـَـيــَّـــرَا ً فــي حـَرْبـِـنــَــا
كـَــيْ أسـْـتـَريـــحَ مـِـنَ الـقِـتــَـال ِ بـِهـُدْنـَـة ْ !
قـَــدَري أعِـيـــشُ عـَلـى الـسُّـطــُــور ِ مُـتـَيـَّمـَــا ً
مـُتـَصـَـوِّفــَــا ً بـالـمـَــال ِ يَـشـْغــَـــلُ ذِهـْنــَـــه ْ !
سـَـكـَبــَــتْ أبـَاريــــقُ الـشـُّجــُــون ِ قـَصَـائـِـــدي
و الـكــُــلُّ يـَمـْــلأ ُ مـِـنْ رَحِـيـقـِــيَ صَـحـْـنــَـه ْ
حـَـتــَّـى الـتــي أحـْبـَـبْـتـُهـَــــا أمْـسـَـــتْ عـَـلـــى
سـَـفــَـــر ٍ لِـتـَمـْــلأ َ فـي فــُـــؤَادِي حـُـزْنــَــهْ
يـَـا أنــْــتِ هـَــــلْ أبـْصـَـــرْتِ يَـوْمـَــا ً قـَائـِــدَا ً
هـَــزَمَ الـوَرَى . . أمْـسـَـى يـُسـَـلـَّـمُ حـِصـْـنـَـهْ ؟
ديوان(على المكشوف)
الشاعر عبدالرحمن يوسف
تحياتى
سلمى
سلسلة رسائل في الحب
الرسالة رقم (13)
كتبتُ ولم أكتب إليك، وإنمـا
كتبتُ إلى روحي بغير كتـابِ
وذلك أن الروح لا فرق بينها
وبين محبيـها بفصل خطابِ
وكل كتابٍ صادرٍ منـك واردٍ
إليك، بلا ردّ الجواب، جوابي
المرجع : منقول
سلسلة رسائل في الحب
الرسالة رقم (14)
يا حسنه بين الحسـانْ ** في شكله إن قيل : بانْ
كـالبدرِ تأْخذه العيـــونُ ** ومـا لهنّ بـــه يَـــــدان
مَلك الجوانحَ والفــــؤاد ** ففـــي يديه الخافقــــان
ومنــايَ منـه نظــرة ٌ ** فعســـى يُشير الحاجبــان
فعَسى يُزَكِّــي حُسْنَـه ** من لا له في الحسن ثـان
فدعـوه يعدلُ أو يجـورُ ** فإنــه مَلكَ العِنـــــــــان
حَـــقَّ الدلالُ لمــن لــه ** في كل جارحــــة مكــان
المرجع : أحمد شوقي
يا حسنه بين الحسانْ
من بديع ما قال مجنون ليلى في محبوبته
وقد خبروني أن تيمــــــــــاء منزلٌ ..... لليلى إذا ما الليل ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنا ستنقضي ..... فما للنوى يرمي بليلى المراميا
أعدُّ اللياليَ ليلــــــــة بعد ليلــــــــة ..... وقد عشتُ دهــــراً لا أعدُّ اللياليا
وأخرج من بين البيوت لعلنــــــي ..... أحدث عنك النفس بالليــــــل خاليا
ألا أيها الركب اليمانـــون عرجوا ..... علينا فقد أمسى هوانــــــا يمانيا
يميناً إذا كانت يميناً فإنْ تكـــــنْ ..... شمالاً ينازعني الهوى عن شماليا
أصلي فما أدري إذا مــــا ذكرتُها ..... إثنتين صليت الضحـــــى أم ثمانيا
__________________
قال عنترة يصف ابنة عمه عبلة :
رمــــــــــت الفــــــــؤاد ملـــــــــيــحــــة عـــذراء****** بـســهـــام لــــــحـــــــظ مــــــا لـــهـــن دواء
مـــرت أوان العــــيــــد بــيـــن نــــواهــــــــــــــد****** مــثـــل الشــــمـــوس لحـــــاظـــهـــن ظــبـاء
فــاغـتـالـنـي ســقــمــي الـــذي فــي بــاطـــــنـي****** أخــفــيــتـــــه فأذاعـــــــــــــــــــــه الإخـــفــاء
خطــــرت فقـــلت قــضــيــب بــان حــركـــــــــت****** أعطـــافـــــه بـــعــــد الجـــــــنـــوب صـــبـــاء
ورنــــت فــقــلت غــزالــــة مــــــــذعـــــــــورة****** قــــد راعــــهـــا وســــط الفــــــلاة بــــــــــلاء
وبــــد ت فـــقـــلت الـــبــــدر لـــيلـــة تــــــــمـه****** قــــد قـــلـــد تـــــه نـــجــــومــــهـ ـا الـجـوزاء
كان عنترة قد خرج الى اليمن مع نفر من قومه . وعند رجوعه تذكر أهله وكان قد زاد شوقه الى عبلة فقال :
ولـــولا فــتــاة فـــي الخـــيــام مــقيمة **** لما اخـــترت قـــرب الـــدار يومـــا على البــعــد
مهفهفة بـــالســـحــر مـــن لــحظاتـها*****إذا كلمـــت مـــيـــتا يـــقــوم مــــــــــن اللـــــحـــد
أشارت الــيــهــا الشــمــس عند غروبها***تقول إذا اســود الـــد جـــى فاطـــلعـــي بعــــــدي
وقال لــها البــدر المنـــير ألا اســـفــري***فإنك مثـــلي فـــي الكـــمـــال وفـــي الـــســـعــــد
فولـــت حـــيـــاء ثــم أرخـــت لـثـامــهـا***وقــــد نثـــرت مـــن خـــدهـــا رطــــب الــــــــــورد
وســلـت حــسـامـا من سواجي جفونها***كسيف ابـــيــها الـــقـــاطـــع الـــمـــرهـــف الحــد
تقاتـــل عـــيـــناها بــه وهـــو مــغمــد***ومـــن عــجــب أن يـــقـــطـــع الســـيـــف في الغمد
مرنحة الأعطــاف مهضومة الحـــشا***مــــنعـــمـــة الأطـــــراف مـــائــســــــــة الــــــقــــــد
يــبـــيـــت فــتات المـــسك تحت لثامها***فـــيـــــزداد مـــــن أنـــفـــــاســـهــا أرج الــــــنـــــــد
ويــطــلع ضوء الــصــبـح تحت جبينها***فيـــغـــشــاه لــيــل من دجــى شــعـــرها الــــجــعـــد
كان مالك بن قراد قد هرب بابنته عبلة من وجه عنترة ، ونزل بها على بني شيبان ، وأقام عند سيدهم قيس بن مسعود ، فقلق عنترة لفقد عبلة قلقا عظيما وقال يذكر شدة شوقه إليها وما يلاقي من فراقها وقال :
إذا كــان د معــــي شاهــــدي كــيــف أجــحــد......... ونـــار اشــتــيــاقــي فــي الــحــشــا تتــو قــد
وهــيــهــات يخــفــي مــا أكــن مــن الـــهــوى....... وثـــوب ســقــامـــي كـــل يـــوم يـــــجـــــــد د
أقــــاتـــل أشـــواقـــي بصبـــري تـــجـــلـــــد ا........ وقـــلـــبي فـــي قــيــد الغــــرام مــــقــــيــــــد
إلـــى اللـه أشـــكـــو جـــور قـــومـي وظلمهم........ إذا لـــم أجــــد خلا عـــلــى الـــبـــعــد يعضــد
خلـــيـــلي أمــســى حـــب عـــبـــلــة قاتلـــــي........ وبـــأســي شـــديـــد والـــحــســـام مــــهــنـــد
حــرام عــــلي النـــوم يـــا إبـــنـــة مـــالـــــك........ ومن فـــرشـــه جـــمـــر الـغـضـا كيف يرقـــد
سأندب حـــتــى يــعــلــم الــطــيــر إنــنــــــي.......... حــزيـــن ويـــر ثـــي لــي الـــحـــمـــام المغرد
وألــثــم أرضـــا أنـــت فـــيـــهــا مقيــمـــــة.......... لـعـل لـــهـــيـــبـــي مــن ثــرى الأرض يــبــرد
سلسلة رسائل في الحب
الرسالة رقم (15)
و لِمَ الظنونْ ؟ و لمَ الشكوكُ ... و لم يزلْ ... قلبي يغالبهُ الحنينْ .
و الشوقُ يسكبُ في الحنايا.. كلَّ هاتيكَ السنينْ
أنا لمَ ْ أخنْ عهدَ الهوي
أنا من تجرّعَ بعد هجرك ِ.. من مرارات النوى .
يا مُنيةَ القلبِ الحزينْ
ما كنتِ وحدَكِ حين لامَسْتِ السحابْ
بل طرتُ مثلكِ يا فراشةُ عالياً نحو السراج
كان الضياء يشدني .. رغم الدياجي و العجاجْ
و رجعتُ أمشي بعد هجرِكِ في دروبِ التائهينْ
حِمْلٌ ثقيلٌ فوق ظهري قد ثوى
الذكرياتُ و أمنياتي أرَّقتني و الجوى
و على الشفاهِ رَسَمْتُ أجملَ بسمةٍ وبداخلي حزنٌ دفينْ
حزنٌ غدا لي صاحباً.. صار القرينْ
ما مِنْ طريقٍ سرتها
إلا وطيفُكِ كان يسبقني لها
قد كنتِ نوراً في غياهب ظلمتي
كنتِ الأنيسَ لوحدتي
كنتِ الخدينْ .
كم قلتي ليْ : ( يا أنتَ .. أنتَ النورُ يسطع في الجبينْ )
و اليوم هل أصبحتُ ذكرى أو مناماً ترتأين ؟
اليوم تنسين الذي كنا زرعنا و العهودْ
أنا لا اصدق ما تقولي ... فاتركي عنك الشجاعة َ وادعاءك للصمودْ.
هيا سوياً كي نسيرَ الدربَ ..نبدأَ من جديدْ
هيا لنرسمَ من هنا أحلامَنا .. هيا إلى العُشِّ السعيدْ
مازال في أعماقنا حبٌ مكينْ
حبٌ سينُسينا عذابات السنين.
هيا فإنَّ الشيبَ يغزو لُمّتي
ما عاد في أعمارنا مثل الذي .. قد ضاع منا في شقاءْ
أنا ما عشقتُ سواكِ يا ..عمري ، و أنتِ ليَ الضياءْ
أنت الهواءْ
قولي بربك هل يعيش المرء إن حُجِب الهواء ؟
المرجع : د. جمال مرسي
إليها
مقطع من قصيدة
صـَـدْ مــَــــــة ٌ. . . ! ! !
كـَلـَّمَـتـْـنـِــي . . . صَـوْتــَــا ً يَـفِـيــــضُ عُـذوبـَة ْ
أيْ فــُـؤادي . . . هـَــلْ هــَـــذِهِ مَحْـبـُـوبـَــة ْ ؟
كـُـــلُّ شـَــيْءٍ أهـْــــواهُ . . فـيــــــكِ تـَجَـلــَّـــى
نـَهـْـــرُ حُـسْـــن ٍ . . . و رقــَّـــة ٌ مَـوْهُــوبــَــة ْ
أقـْبـِلـِــي . . . و افـْـتـَحِـــي خـَـزائـِـــنَ مُـلـْكـــي
مِـــنْ كـُنـُـــوز ٍ مَـعْـزوفـَـــةٍ . . . مَـكـْـتـُوبـَـة ْ !
جَـرِّبـِـي . . . طِـيــري فــَـوْقَ سُحـْـبِ خـَيَـالـــي
فـَخـَيـالـــي . . . أ ُنـْـشـُـــــــودَة ٌ مَـسْـكـُـوبــَـــة ْ
الشاعر عبد الرحمن يوسف
تحياتى
سلمى
مقطع من قصيدة
وَهــْــــــــمٌ . . . ! ! !
يـَـا أيـُّهـَـا الـسُّهـْـدُ هـَـلْ بالـلـيـْـل مـِـنْ سـِنـَـةِ ؟
و مـَــا الإجـَابـََــاتُ عـَــنْ أسـْــرَابِ أسْـئِـلـَتــي ؟
تـَجْـتـَاحُـنــي في سُـكـُـون ِ الـلـيـْــل ِ مُـشـْـكِـلـَـة ٌ
هـَـلْ لـلهـَـوى الـغــَضِّ في قـَلـْبـي مـِنْ امـْـرَأةِ ؟
أهْـفـُـو إلى عِـشـْـــق ِ أنـْثـَى لـَسـْــتُ أعـْـرفـُهـَـا
أحْـتـَاجُهــَــا إنْ غــَـزَا الإظـْــلامُ أ ُمْـسِـيَـتـِـــي
هـَـلْ في الـكـَوَاكـِـبِ مـِـنْ أنـْثـَـى تـُجَـاوِبُـنـي ؟
أمْ خـَلـْـفَ بَـحـْـرَ ضِـفـَافِ الـبَـحـْر ِ أ ُمْـنِـيَـتـِـي ؟
لــَوْ قِـيـــلَ لـِــي ذَاتَ يـَـــوْم ٍ أنـَّهـَــــا بـِـدَمــِـي
لـَمـَــــا تــَــــرَدَّدْتُ فــي تـَقـْطِـيـــــع ِ أوْرِدَتـــــي
أحـْتــَـــاجُ كــُـلَّ بـِـحـَــــار ِ الأرْض ِ بـِأمــْـــرَأةٍ
لـِكــَـيْ أ ُحــَــــرِّرَ مِـرْسـَاتــــــي و أشـْرِعَـتـِــــي
الشاعر عبد الرحمن يوسف
تحياتى أخى محمد درويش
سلمى
سلسلة رسائل في الحب
الرسالة رقم (16)
مُدِّي إِلَيَّ يَدَاً أُبَايِعُ بِالهَوَى
مَا عَادَ فِي قَلْبِي سُوَى طَيْفِ الدُّمُوْعْ
مَا عَادَ غَيْرُ الشَّوْقِ يَفْتِكُ بِالضُّلُوْعْ
وَحَنِيْنِ دَرْبٍ لِلسَّفَرْ
يَهْوَى القَمَرْ
المرجع : د. سمير العمري
مدِّي يداً
سلسلة رسائل في الحب
الرسالة رقم (17)
أليلَى ! مـا لِقلبِكِ ليسَ يَرثِى * لِما ألقـاهُ مِنْ ألَـمِ الفِـراقِ؟
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى نَـمَّ دَمْعِـي * وَذَابَتْ مُهْجَتِي مِمَّـا أُلاقــِي
وَرَقَّتْ لِي قُلُوبُ النَّـاسِ حَتَّى * بَكى لِى كلُّ ساقٍ فَوقَ سـاقِ
تَلُومِيني عَلَى عَبَراتِ عَيْنِـي؟ * وَلَوْلاَ الْحُبُّ لَـمْ تَجْرِ الْمَـآقِي
وَمِنْ عَجَبِ الْهَوَى يَا لَيْلُ أَنِّي * فَنِيتُ صَبَابَة ً وَهَوَاكِ بَــاقِي
وَمَا إِنْ عِشْتُ بَعْدَ الْبَيْـنِ إِلاَّ * لِما أرجوهُ مِن وشكِ التَلاقِـى
ولَـولا أنَّنـى فى قَيدِ سُقـمٍ * لَطِرْتُ إِلَيْكِ مِنْ فَرْطِ اشْتِيَاقِـي
المرجع : محمود سامي البارودي
أليلَى ! مـا لِقلبِكِ ليسَ يَرثِى
وارجو ان تكون قد نالت وحازت على اعجابكم
ودمتم في حفظ الله