في أزقة حياتي أسير أتخبط أخشى من العثور ...
على مختلف الطرقات ومن جميع الجهات ..
يهلكني الخوف .. أخشى أن أتيه .. ولكني مجبرة على المضي .. فالحياة تنادي ولا بد من مجيب ..
فنحن مسيرون والكل منا يريد .. ويطمع بالمزيد ..
ولكن المقّدر محتوم والأيام بطبعها لا تدوم ..
,,
آآه .. سئمت الحياة ...
ها أنا أكمل المسير ..
وأسلك ذاك الطريق .. لكنه مختلف بعض الشيء .. لقد رأيتني أطير ...
أحلق بعيدا .. في سماء الأمل الواسعة .. أسرعت خطواتي قليلا ..
وكأنها ترى شيئا لأول مره .....
لا إنها .. لوحة كتب عليها : إلى الماضي عبور ...
احترت كثيرا ..
حدثت نفسي مرارا ..
هل أكمل المسير ؟؟ أم .. أتوقف ؟؟ وأعود لواقعي المرير !!
أخيرا ..
قررت العبور ...
رأيت صورا كثيرا ..
رأيت نفسي صغيره ...
كنت طفله لايقلقها إلا ضياع حلوى .. أو شراء لعبة مثيرة ..
رأيت نفسي بقدوم العيد مسرورة .. وبفستاني الجديد مثيره ..
رأيتني أبكي في حضن أمي ..
ولكن دمعاتي لم تكن غزيرة ..
سرعان ما أنسى ..
ألعب ,, لا أفكر ,, لا أخطط ,, لا أحقد ,,
لا أحب ,, لا أكره ,,
فحياتي صغيره ..
وأمنياتي بسيطة ..
كنت حينها كأني أميره ..
سعيدة بيومي .. أترقب الغد بشغف ..
ماذا سيحمل لي من مفاجئات ؟؟ هل ستتحقق الأمنيات ؟؟
كانت بعض الريالات تعني لي المئات ...
كنت تلك الطفلة البريئة .. كانت أحلامي ورديه جميله ..
لايعكر مزاجي شيء .. لا أفكر في المستقبل البعيد ..
لا يهمني مايقول عني الآ خرون ..
لا انتبه لما هم به ينبزون ..
كنت دائما أتمنى أن تسرع بي عجلة الحياة في المسير ..
لأكون فتاة كبيره .. لأكون حرة ..
لـ أتحرر من أن ألقب "بطفله " ..
لكي لا أستقبل الأوامر ..لكي أكون أنا من يطلقها ...
ولكن ليتني ماتمنيت ..
ولكن هيهات .. لن تنفعني الاهات ..
فالمقدر آت ..
,,
ياإلهي ألطف بي ..
صور كثيرة تلاطمت في مخيلتي الصغيرة ...
أبحرت معها وأكملت المسير ..
شاهدت ورأيت واقعا ليتني منه ما انتهيت ...
توقفت قليلا لأستريح ..
وإذا بي أرى لوحة أخرى كتب عليها: خروج إلى الواقع المرير ..
فرفضت الخروج ..
وإلى الماضي رحلت ...