الاستقراء على وزن استفعال.
فاذا كان الفعل هو مباشره الحدث فان الاستفعال هو المحاوله في الوصول الى الحدث قد يكون بطريقه غير مياشره .
وقد يكون الاستفعال ممدوحاً وقد يكومذموماً بحسب الحاله العامه للحدث فاذا كان الفعل خيراً كان استفعاله من وسائل الخير و>الصلاح< .واذا كان الفعل شراً كان استفعاله من المذموم والبغيض لدى الاخر.
........
وعن الاستقراء فهو محاوله استنبتاط الفكره بطريقه غير مباشره.
كأن ندير حواراً مع الاخر بهدف استطلاع ارائه وافكاره ومقدار ما يحويه من خير او شر او علم ومعرفه بهدف بناء فكره عامه عنه, ولك مثال ان جاء رجل لخطبه ابنه احدهم فتجد الوالد يستثير الافكار والمعاتي في حواره مع الخاطب ويطرح له افكاراً عامه في محاوله منه لتكوين فكره >مبدئيه <حتى يستطيع بناء فكره عامه عنه تكون مدخلاً للموافقه المبدئيه قبل الشروع في السؤال عنه بشكل رسمي لدى من يعرفونه
.........
وتختلف نضره المستقرئ للاخرون بحسب ما يحتويه هو نفسه من قيم ومباديء تساعده على اصدار الحكم على الاخر وتكوين الافكار عنهم .ولكن في كلا الحالات يكون الاستقراء من الوسائل الركيكه في اصدار الاحكام وتكوين الفكره العامه للاخر بسبب اعتمادها على قيم اكتسبها الشخص ذاته . ففي مثال الخطبه السابق الذكر فلو كان الوالد من المدخنين وكان الخاطب كذلك فان النضره للخاطب لن تكون شاذه عن القيم والافعال التى يومن بها الوالد في مسأله التدخين> على سبيل المثال<وقس على ذلك.