((لقد عجز الفكر العربى عن التقدم الى الامام بسبب ثقافة ال (( انــــــــــــــــــــا )) .. المسيطرة على عقليته
معارضه .
.
.
.
ان من اكثر العوامل المسببه لتخلف الامم هي سياسه القطيع ."اذا لم يكونوا على الطريق الصحيح"
كيف لا؟
وهم ينغمسون فيها كلما زاد تخلفهم
ونجد المتخلفين جماعات. ونرى المتقدمين فراداً
والمتخلفين هم اكثر الناس انغلاقاً على سياستهم الجماعيه, حتى انهم باتوا غير مبالين بالهوه الكبيره بينهم وبين "الاخر" المتحظر معللين لانفسهم السبب ان كل من حولهم على شاكلتهم فلا غرو ان يزدادوا انحرافاً.
ان اجدر اسلوب للارتقاء "بالقطيع" هي الجهود الفرديه التي تبذلها الانا المجرده .
بمعنى
انه اذا اعتنى "كل" فرد بذاته المجرده من تعلم ونهل للمعرفه فان هذا ينعكس على الصوره العامه للمجتمع باكمله .
فالفرد اساس المجتمع وهو النواه الاساسيه له .فاذا صلح صلح المجتمع باسره .
...........................
اما قولك وان استطاع التجاوز الى ثقافة (( نحـــــــــــــــــــــــن )) عندها يكون فى نظر العالم قد تقدم خطوة واحدة )))
فما هو الا وسيله يستخدمها"العالم "المتفتح ليزيدونا تخلفاً وانحرافاُ
لكي لا نجد الطريق الموصله اليهم فنزيد انكماشاً وانغلاقاً.
قال حكيم : اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً واعمل لاخرتك كأنك تموت غداً.
فتقبل معارضتي