|--*¨®¨*--|المشاكل النفسيه للطفل |--*¨®¨*--|
الاضطرابات النفسية
تعرف الاضطرابات النفسية عند الأطفال بأنها: المشاكل النفسية التي تصيب الطفل والطفلة ويطلق عليها اضطرابات، لأن سلوك الطفل وتصرفاته تتغير بنموه، وقد يكون هناك تغييرات عضوية وأخرى وظيفية تتسبب في وجود الاضطرابات في عمل الجهاز العصبي والنفسي ولكنها لا تدل على اضطراب نفسي معين، بل انها تظهر عند الأطفال الأسوياء ولا يصح اطلاق لفظ "اضطرابات" على أي تصرف ما لم تستوف شروطاً معينة، ويسمى سلوك الطفل اضطراباً إذا بلغ مرحلة لا يمكن احتمالها وأصبح مستمراً لدرجة انه يؤثر على نمو الطفل النفسي والاجتماعي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الاضطرابات العاطفية والسلوكية
والاضطرابات النفسية الأكثر شيوعاً والتي تشكل من 80إلى 90% من الاضطرابات النفسية عند الأطفال والمراهقين هي اضطرابات عاطفية وسلوكية، وعلاجها لا يتم إلاّ بتشخيص حالة الطفل من خلال عمل تقييم أسري لتفاعل الطفل، وعمل برنامج علاجي موازٍ لكل طفل بما يتناسب مع حالته ورغبة أهله في المشاركة في العلاج.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
شخصية الأطفال
إن الأسرة تؤثر في شخصية الطفل تأثيراً كبيراً، فنوع العلاقة السائدة في الأسرة بين الأبوين وبين الأطفال يحدد إلى مدى كبير أنواع شخصيات الأطفال، فالطفل يتفاعل مع مجتمع الأسرة أكثر من أي مجتمع آخر، وقد يرى نفسه محبوباً أو منبوذاً ومن ثم ينشأ راضياً عن نفسه أو نافراً منها وغير واثق، فتسود حياته النفسية التوترات ويدخل في الصراعات التي تتميز بمشاعر الضيق والعصبية والقلق والنقص والاكتئاب، ثم يكبر الطفل فيواجه مشاكل نفسية أعقد وأشد ضراوة.
ويجب التعامل مع المشاكل الاجتماعية والنفسية يحتاج إلى علم وفن ويقظة دائمة، وبأسلوب إيجابي وبمرونة ويسر بعيداً عن التعقيد والسلبية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
التنشئة الاجتماعية
إن التنشئة الاجتماعية والتربية السليمة هي العامل الأساسي في الوقاية من الاضطرابات وان الطفل هو البنية الأساسية في بناء الأمة والمجتمع، وحيث ان الأطفال الأسوياء يأتون من أسرة سوية ومتماسكة فالبيئة المحيطة بالطفل وأساليب الأباء والأوضاع الاجتماعية والنفسية لهم تعتبر أساسية في تكوين اتجاهاته وميوله ونظرته للحياة، ومن هذا المنطلق يجب على الأباء والأمهات تهيئة الجو الصالح للطفل منذ ولادته وتتبع أحسن الوسائل التي تساعده على الانتقال من مرحلة إلى أخرى عبر مراحل حياته العمرية بسلام، وكلما كان الآباء على دراية وعلم بخصائص نمو الطفل في جوانبه النفسية والجسدية والعقلية والانفعالية أمكنهم اشباع الحاجات الأساسية لأبنائهم.
التوتر النفسي
هناك مشاكل نفسية يتعرض لها الطفل كمشاكل التغذية والغيرة والكذب والسرقة والتبول اللاإرادي وعيوب النطق والكلام، وغيرها من المشاكل وقالت انها مشاكل تدل على القلق والتوتر النفسي، وتحتاج إلى دراسة وافية لحالة الطفل ليسهل التعامل معها لأن كل مشكلة لها أسبابها المختلفة عن الأخرى وعلاجها يتوقف على الظروف المسببة لها.
على الآباء احترام استقلالية الطفل وعدم الاستهزاء به أمام الآخرين ومنحه الثقة بالنفس والاتزان في توفير احتياجاته دون افراط أو تفريط، كذلك حذرت من تشاجر الآباء أمام الأبناء، كما دعت إلى اشباع حاجات الطفل قدر المستطاع، كما ان التربية والحياة الأسرية التي تقوم على رعاية الطفل واشباع حاجاته الأساسية هي الأساس في تمتعه بصحة نفسية جيدة