لأي مدى سأستطيع الصبر عنك؟
لأي مدى سأقبل بأن تتلاعب بي الأمواج ؟
عجزت أن أُشهر خوفي في وسط الظلمات , أخطأت شجاعتي قبضتها فخانتني العبرات.
خشيت الصراخ رعباً .. فتقضي علي الزلات.
أود البكاء ..
أشعر بحاجة ماسه إلى النحيب.
أتعلم لماذا؟
لأنني بدأت أصبح ذات أثقال تجذب بي إلى القاع.
أثقالي لم تكن سوى.. شرف , وفاء, طاعة , وإخلاص.
جميل أن أتخلص منها واعشق حياة التيه في الطرقات.
لربما رأها من حولي أوسمة شرف تأخذك بالعلي إلى السماء!
لكنها جعلتني من ريشة ترقص وتتلاعب على سطح الماء .. إلى سندان يهوي للهلاك.
أتذكر عندما تجردنا أنا وأنت , بلا قناع ولا وشاح يحول دون ما بنا من خلايا وأجزاء ؟
رقصنا هائمين .. كنا جسدين على الأرض .. تسبح على سطح الماء.. أرواحنا تعانق السماء زهواً .. وكل سكنه وبسمة وحركة وهمسة ونفس .. تطوقنا بأطواق النجاة .. لأن الحب لم يكن يوماً سبب للهلاك.
اشتقت أن أتراقص بين ذراعيك .
بأن تحملني وتداعب خصلات شعري .. وأنا بين كفيك.
ابتسامة ناعمة ..
نظرة تتفجر منها ينابيع الحنان..
شفتان كأشهى ثمرة رمان تبتسم ..
يدان تلتف على خصري ..
أنفاس متلاحقة بسيطة تداعب وجنتي ونحري وتبعث بداخلي الحياة.
أضلع تضم ضياعي وتلملمني وتغني أغاني الأمان.
ياآاآاآاآاآه.
روعة كالذي تأخذني بها , يستحيل أن تكون من أنس أو جان.
لن أتبجح أكثر في وصف قربك المبجل , ببعض الأحرف والكلمات.
أستميحك العذر في تقصيري الحاصل عندما تنطق شفاتاي بـ