مرحبا جميعا
لا ترقى امة الا بنقد كل اعوجاج فيها صغيرا كان ام كبيرا
وخلال سفريتى الاخيرة ...
التى لم تنتهى بعد فما عدت لصنعاء الا لقضااء بعض الراحة .. ومن ثم العودة الى السفر مرة اخرى
شاهدة تقليعات شبابية واكثر ما ادهشنى هو التقليد الاعمى او التنافس بين الشباب على ما يسمى بنوع محدد من الملابس الا وهو الجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز
وكما اشرت فى العام الماضى عن الموديل الجديد الذى دخل للسوق الخليجيه من التقليعات الشبابية لبنطلون جنز يسمى (( سامحنى يا بابا )) واغرب شى كما قلت حينها انه الفتحة تبعه من الخلف .. واتذكر يومها ان هناك من انكر صحة ذالك ..
ولا انكر ان ما هالنى كثيرا هو ان ترى ما يسمون انفسهم شبابا يتمخطرون مع فتياتا ابدعن لبس الجنز الضيق وكانهم فى سباق حميم وصراحة اقولها ان الرجل الكامل الرجولة لا يمكن ان يستحمل ما يرى امام عينه فقد يندفع بكل جنون نحو تلك الفتاة من دون شعور ... او يربط على عينه حتى لا يرى شيئا ... لانه قويا بمعنى الكلمة .. اما شباب الهبيز فانهم يفتقدون لعنصر الرجولة الحقة .... واصبحت كل مشاعرة انثوية ... وانك تراه حتى وان اختلى بالفتاة كمثل الفتاة حتى ان الفتاة لا تشعر نحوه باى اثر لانه اصبح من جنسها ....
فهل عقل الشباب سبب لعن من تشبه بالنسااء .... وسب لعن النساء المتشبهات بالرجال ...
المهم
ما ريات جعلنى اردد واغنى وادندن بكلمات لقصيدة جديدة راح اسميها (( الجنز ))
قلت فيها
تطورنا ... تطورنا ... بلبس الجنز واغرينا ............... وامتعنا عيون الناس بخصرينا وخدينا لبسنا كل ما يغرى
وما ذى النفس تتمنى
وكم عشاق من حولى
وانا امشى واتغنى
اذلينا كبير الراس ... وهزينا جميع الناس
فهذا الجنز له اجراس .... اذا دقت تقول احنا
فكم ذا الجسم به اجمل ....... وكم عاشق على يسئل
بهذا الكعب انا الاطول ..... فلا تسئل لما نحنا
يا ترى هل من الممكن ان نجعل من الجنز يظهر برقى افضل وبجمال افضل بدل ان يكون مبتذل
يا ترى ما العلاج الانسب لذالك