ماذا حدث لنا؟!
لماذا لم نعد نشعر بنفس المشاعر التي كنا نحسها من قبل في مواقف معينة؟! هل فقدت الحياة طعمها أم أن نظرتنا نحن هي التي تغيرت للدنيا وللناس من حولنا؟! لماذا لم نعد سعداء بما كان يسعدنا من قبل.. ولم نعد نغضب **كذلك** مما كان يغضبنا؟!
هل هي المشاعر المحايدة.. الأحاسيس المفقودة التي تنتابنا جميعا بين فترة وأخري.. والشكوي التي تتكرر كثيرا علي ألسنتنا جميعا هذه الأيام دون أن ندري سببا لها!
هل تغير طعم الأشياء التي كانت تسعدنا من قبل.. أم تغيرنا نحن ولم نعد نحس بالقوة نفسها والنضارة ذاتها في نبضات قلوبنا؟
وحكى لى رجلا كبيرا وقال : عندما كنت طفلا نظرت بالصدفة الى وجه فتاه فى الطريق آتية من امامى كانت تنظر فى الارض أثناء سيرها و لم تشعر بى انى قادم من امامها لفتت انتباهى فهى حتى لم تنظر امامها ثم شعرت ان احد قادم فرفعت رأسها فرأتنى فتحول وجهها الابيض الى الاحمر ثم فى سرعة نظرت الى الارض و اكملت طريقها وعادت كما كانت تنظر الى الارض (هناك شئ لم افهمه الا بعد ذلك انه الحياء انه شطر الايمان)
كانت الحياه بسيطة و جميلة و الشوارع ما زالت رمل و لم يكن التلفزيون والشبكة العنكبوتية (مفاسدها اكثر من مصلحتها) منتشرة مثل الان
فى الجامعة رأيت رجال غير الرجال ونساء غير النساء
تزداد المراة رجولة و تقل انوثتها و قل حياءها فتجدها تقلد الرجل فى اللبس و الكلام حتى فى الجلوس
و يزداد الرجل انوثة و تقل رجولته و قلت غيرته فتجده يقلد المراة فى الانسيال و العقد و تطويل الشعر والبناطيل الضيقة و تلاحظ ان القليل يذهب الى الصلاه
جلست فى احد الايام مع رجل كبيير جدا فى السن قال : لى اشياء عجيبة لم اسمعها من قبل قال زمان اذا جاء رجل الى المنزل ولم يكن هناك رجل فى البيت كانت المرأة تحدث الرجل من خلف الباب وكانت تضع ظلطة (نعم ظلطة) فى فمها حتى يصبح صوتها غليظ (لكى يظن الرجل الخير بأهل البيت و يوقر اهله و لا يفكر فى السوء)
وحكى لى آخر..... كانت المرأة لا تلبس البنطلون و فجأة وجدوا فتاه سارت ببنطلون احمر فى الشارع جرى الاطفال وراها و حدفوها بالطوب (اعتقد الاطفال افتكروها مجنونة او انسانة غلط فضربوها بالطوب واضح ان اطفال زمان كانت قلوبهم ليست مثل اطفالنا الان للأسف لو طفل عمل كده الان كان سيكون فى نظر الناس مجنون هل الحرام اصبح عادى ربنا يرحمنا برحمته و نغض البصر
كان الرجال يسيرون مع زوجاتهم و محارمهم وليس مع خطيبته و بنت عمه و بنت خالته و زميلته وكان الحجاب حجاب وليس قطعة قماش فوق الرقاب
كان المجتمع متماسك فيه قيم و مبادىء و مثل فقدناها... كان الحلال حلال و الحرام حرام
اما حق المرأة و الرجل حددها الاسلام فلا نزود ولا ننقص لان الله اعلم منا بما يصلح ويفسد حالنا
فلماذا لا نطبق ديننا... اسلامنا... قرآننا... سنة.. حبيبنا فى حياتنا
لانه لا يمكن تطبيق هذا بعد مماتنا
اعذرونى هذا مما يسببه لى رؤية الفتيات فى الجامعة و الشارع و التلفاز واثناء المباريات اما الاعلام فأنه يدمر الشباب و هو لا يشعر و المجتمعات على حافة الانهيار
فما رايكم ايها الشباب