تنظمه وزارة التربية ومنظمات دولية
خادم الحرمين يرعى المؤتمر الدولي للتربية الإعلامية صفر المقبل
كتب - تركي العمري:
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله تنظم وزارة
التربية والتعليم بالتعاون مع المنظمة الدولية للتربية الإعلامية ومنظمة اليونسكو ومحور العاصمة الدولي للمعارض والمؤتمرات في شهر صفر المقبل المؤتمر الدولي الاول للتربية الإعلامية وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض. وعبر معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد عن سعادته واعتزازه بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمؤتمر مشيراً الى ان اقامة هذا المؤتمر تحت رعايته أيده الله تأتي في إطار دعمه المتواصل لكل ما من شأنه العناية بالتربية والتعليم. وبين العبيد ان الهدف الرئيس من هذا المؤتمر هو تعزيز الوعي الإعلامي كجزء من تكوين المواطن المستنير مما يشجع على المشاركة الفاعلة في المجتمع فالتربية الإعلامية تمكن الناشئة من حسن تفسير المواد الإعلامية والاستقبال
الناقد لها وتكوين آراء واعية عنها بوصفهم مستهلكين لها وان يصبحوا منتجين للمضامين الإعلامية فالغاية التي تتوخاها التربية الإعلامية هي تطوير الملكات النقدية والابداعية لدى الشباب. وفي ختام تصريحه أكد وزير التربية والتعليم ان وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً لتوعية النشء والشباب بكيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من المضامين والمواد الإعلامية التي توجه اليهم عبر الافق المفتوح امامهم من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة اضافة الى الانترنت. من جانبه أعرب سمو نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود رئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر عن غبطته بتنظيم المؤتمر تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين والاهتمام الذي يوليه للمؤتمر والموضوع الذي يناقشه واستشعاره حفظه الله الحاجة لاقامة هذا المؤتمر وما ينتج عنه من توصيات تصب في صالح ابناء هذا الوطن الغالي، مشيراً الى ان هذا المؤتمر الدولي الاول للتربية الإعلامية يبحث في مفهوم متجدد يعنى بامكانات استخدام ادوات الاتصال لتحقيق منافع ملموسة.
وأضاف: ان هذا المؤتمر الدولي الاول للتربية الإعلامية يبحث في مفهوم متجدد يعنى بامكانات استخدام ادوات الاتصال لتحقيق منافع ملموسة والتعامل معها كوسيلة تعليمية ثم تطور هذا المفهوم والنظر اليه على انه تعليم بشأن الإعلام وتكنولوجيا الوسائل الحديثة والتعبير من خلاله عن الذات بوصفه جانباً من المعرفة الانسانية الاساسية غير ان هذا المفهوم قد اخذ بعداً آخر من حيث انه مشروع دفاع يتمثل هدفه في حماية الاطفال والشباب من مخاطر وسائل الإعلام وانصب التركيز فيه على كشف الوسائل المزيفة والقيم غير الملائمة وتشجيع النشء على رفضها وتجاوزها. وأوضح سموه ان هذا المؤتمر سيناقش هذا المفهوم من المنظور الحديث للتربية الإعلامية والذي يدفع في سبيل تمكين الشباب واعدادهم لفهم الثقافة الإعلامية التي تحيط بهم وحسن الانتقاء منها والتعامل معها والمشاركة فيها بصورة فاعلة مؤكداً ان التوعية هي أسلم الطرق للتحصين ضد كل ما هو مخالف للاخلاق والمثل العليا وهو وسيلة مهمة للتدريب على التفكير النقدي التأملي وبالتالي
تحمل مسؤولية الاختيار.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]