شهدت برامج النشاط الطلابي الموجهة للطلاب في المدارس الأخيرة تغيرات مختلفة بعد أن أدرك المسؤؤلون أن تلك البرامج غير ملائمة للمرحلة الزمنية التي يعيشها طلاب اليوم وأنها تحتاج الى إعادة النظر ......
ويرى تربويون أن الأنشطة الطلابية ظلت عقودا من الزمن تقتصر على فئة معينة من الطلاب وتتمحور حول المسرحيات الفكاهية وتقليد الأصوات أما الان أصبحت تركز على شخصية الطلاب وغرس مجموعة من القيم والمبادئ والسلوكيات لديهم وغرس الثقة في نفوسهم ..
البعض الأخر يطالب بعدم طغيان جانب النشاط على الجوانب الأخرى كالمنهج والمادة العملية وأن يكون هناك توازن بين الشطرين لأن المادة العلمية تعتني بأعداد الطالب علميا والنشاط الطلابي يعتبر مخرج لهذه الماده ..
في الجهة المقابلة يطالب عدد من المهتمين بعدم طغيان جانب النشاط على الجوانب الأخرى كالمنهج والمادة العلمية ,,من هولاء رئيس قسم اللغة الإنجليزية بكلية المعلمين بالطائف ..الذي يقول النشاط الطلابي يعتبر شطرا من المادة العلمية التي يتلقاها الطالب وهو بمثابة مخرجات لتلك المادة ولكن يجب ألا يطغى على المناهج والمادة العلمية
وقفة
يجب النظر للنشاط الطلابي من منظور الأهداف السامية التي يحققها على المدى البعيد من خلال وضع الطالب في قالب اجتماعي وإحساسه بالمسؤولية لا بالنظرة القصيرة التي ترى أن النشاط شغل لأوقات الفراغ للطالب خلال فترة محدودة موكدا بذلك أن النشاط يجب أن يأتي لخدمة أهداف المادة العلمية
نقلت للفائدة ::::
دمتم بخير حال
مرفأ